17 حكمة من أروع ما قيل عن اللسان

أنتَ على ردِّ ما لم تَقُلْ أقْدَرُ منكَ على ردِّ ما قُلْتَ

رَحِمً الله امْرءًا أمْسَكَ فَضْلَ القولِ وقدَّمَ فضلَ العمل

دعْ ما لَسْتَ منهُ في شيءٍ، ولا تَنْطِقْ فيما لا يَعْنِيكَ

ما على الأرضِ شيءٌ أحْوَجُ إلى طُولُ سِجْنٍ من لِسانٍ

لا تُمارِ أخاكَ؛ فإن المِراءَ لا تُفْهَمُ حكمتُهُ ولا تُؤْمَنُ غائلَتُهُ

لا خَيْرَ في قولٍ بِلا عملٍ، والرَّجُلُ الرَّجُلُ مَنْ إذا قالَ فَعَل

قيل لحكيم: ما بلغَ بكَ هذا؟ قال: تَقوَى الله وطولُ الصَّمْت

إذا قُلتَ في شيءٍ نَعَمْ فأَتِمَّهُ * فإنَّ نَعَمْ دَيْنٌ على الحُرِّ واجبُ



إذَا شِئْتَ أنْ تَحْيا ودِينُكَ سالمٌ * وجاهُكَ مَوْفورٌ وعِرْضُكَ صَيِّنُ

لِسانَكَ لا تَذْكُرْ بهِ عَوْرةَ امْرئٍ * فكُلُّكَ عَوْراتٌ وللنَّاسِ ألْسُنُ

وعَيْنُكَ إنْ أَبْدَتْ إليكَ مَعَايبًا * فصُنْها وقُلْ يا عَيْنُ للنَّاسِ أعْيُنُ

وعاشِرْ بمعروفٍ وجانِبْ مَنِ اعْتدَى * وفارِقْ ولكِنْ بالَّتي هِيَ أحْسَنُ

ما أضْمَرَ إنسانٌ شيئًا إلَّا ظَهَرَ مِنهُ في صَفَحاتِ وجْهِهِ وفلَتاتِ لسانِه

لا تَشْغَلُوا أنفُسَكُمْ بذِكْرِ النَّاسِ؛ فإنَّهُ بلاءٌ، وعليكُمْ بذِكْرِ الله فإنَّهُ رحمةٌ

حقُّ الفائدةِ أنْ لا تُساقَ إلَّا إلى مُبْتغِيها، ولا تُعْرَضَ إلَّا على الرَّاغبِ فيها، فإذا رأَى المُحدِّثُ فُتورًا من المستمعِ فلْيَسْكُتْ

لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضّرُ من الدُّخلاءِ فيها وهُمْ من غيرِ أهلِها؛ فإنَّهُمْ يجهلونَ ويَظُنُّونَ أنَّهم يعلمونَ، ويُفْسِدونَ ويُقَدِّرونَ أنَّهم يُصْلِحون

خَلَقَ الله اللسانَ ترجمانًا للقلبِ، ومِفْتاحًا للخيرِ والشرِّ

إذا طلبتَ صلاحَ قلبِكَ فاسْتَعِنْ عليهِ بحفظِ لسانِكَ والْزَمِ الصَّمْتَ؛ فإنَّهُ سِتْرٌ للجاهلِ، وزَيْنٌ للعاقل



رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
السعيدُ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ