عزَّ مَنْ قَنِعَ

نِعْمَ القَرِينُ الرِّضَا

كفَى بالموتِ واعظًا

طلاقُ الدُّنْيَا مَهْرُ الجنَّةِ

أشْرَفُ الغِنَى تَرْكُ المُنَى

نِسيانُ الموتِ صَدَأُ القلبِ

من أحبَّ شيئًا أكثَرَ مِنْ ذِكْرِه

لا تَضِيقُ الدُّنْيَا على رجلٍ عاقلٍ

كُنْ في الدُّنْيَا وَسَطًا وامْشِ جانبًا

من يَئِسَ مِنْ شيءٍ استغنَى عنهُ

كلُّ قانعِ غَنِيٌّ، وكلُّ حريصٍ شَقِيٌّ

كُلَّما عَرَفْتَ أكثرَ، احْتَجْتَ أقلَّ



من زَهِدَ الدُّنْيَا هانَتْ عليهِ مَصائبُها

السعادةُ أُخْتُ الزُّهْدِ وابنةُ الطُّمَأنينةِ

العبدُ حرٌّ ما قَنِعَ – والحرٌّ عبدٌ ما طَمِعَ

هِمَّةُ السَّعيدِ آخرتُهُ، وهِمَّةُ الشَّقِيِّ دُنياهُ

مَنْ أكثَرَ ذِكْرَ الموتِ رَضِيَ مِن الدُّنْيَا باليسيرِ

الموتُ داءٌ لا دواءَ لهُ إلَّا التُّقَى والعملُ الصالحُ

ليسَ لأنفُسِكُمْ ثمنٌ إلَّا الجنَّةُ، فلا تَبِيعوها إلَّا بها

انْسَ إحسانَكَ إلَى مَنْ أساءَ إليكَ، واذْكُرِ الله والموتَ

ما ظنُّكَ بحالِ رجلٍ يَرتَحِلُ كلَّ يومٍ إلى الآخرةِ مَرحلةً؟



رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
مِنْ أعْدَلِ النَّاسِ مَنْ أنْصَفَهُمْ مِنْ نَفْسِه