ما تمَّ دِينُ رَجُلٍ حتَّى يَتِمَّ عقلُه

الهدوءُ الداخليُّ جوهرةُ الحكمةِ

الحكيمُ مَنْ كانَ عقلُهُ رادًّا لِهَواهُ

اتَّقِ اللهَ يَقِكَ، واترُكِ الشرَّ يَتْرُكْكَ

تزاحُمُ الأيدي على الطعامِ بَرَكةٌ

تفاءَلُوا بالخيرِ تجدوهُ إنْ شاءَ الله

تاجِروا بالصَّدَقةِ تربَحُوا بفضلِ الله

إنَّما المرءُ بأصْغَرَيْهِ: قلبِهِ ولسانِهِ

ثِقْ بنفسِكَ فقطْ، ولنْ يخونَكَ أحدٌ



إذا أردْتَ أنْ تُطاعَ فسَلْ ما يُستطاعُ

رحِمَ اللهُ امْرءًا عَرَفَ حَدّهُ فوقفَ عِندَهُ

خُذِ الخيرَ من أهلِهِ، ودَعِ الشرَّ لأهلِهِ

السَّاعي لمَنْفَعَةِ غيرِهِ قد ضَمِنَ خَيْرَهُ

الرَّفيقُ قبلَ الطَّريقِ، والجارُ قبلَ الدَّارِ

فعلُ الخيرِ حسَنٌ، وأحسنُ مِنهُ سَتْرُهُ

مَنْ تَحَرَّى الاقتصادَ خَفَّتْ عليهِ الأُمورُ

كفَى أدبًا لنَفْسِكَ ما كَرِهْتَهُ مِنْ غيرِكَ

مَنْ كَرُمَتْ عليهِ نفسُهُ هانَ عليهِ مالُهُ

قليلٌ تدومُ عليهِ أرْجَى من كثيرٍ مَمْلُولٍ

مِنْ أعْدَلِ النَّاسِ مَنْ أنْصَفَهُمْ مِنْ نَفْسِه

قيِّدوا النِّعَمَ بالشكْرِ، وقيِّدوا العِلمَ بالكتابةِ



رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
ما حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِكْ * فتَوَلَّ أنتَ جميعَ أمرِكْ