غايةُ العلمِ الخيرُ

العِلْمُ يَزْكُو بالإنفاقِ

العِلْمُ صيدليةُ العقل

ثروةُ العاقِلِ في عِلمِهِ

من أطاعَ غضبَهُ أضاعَ أدبَهُ

فَرْعُ الشيءِ يُخبِرُ عن أصْلِه

العِلْمُ نُقطةٌ لكنَّ النَّاسَ كثَّرُوه

تعلُّمُ الحكمةِ يجعلُ وقتَكَ نافعًا



الحكمةُ هي أنْ تعملَ بما تَعْلَمُ

إذا شاورتَ العالِمَ صارَ عِلْمُهُ لك

لا عِلْمَ كالتفكُّرِ، ولا غِنَى كالعقل

طلبُ الأدبِ خيرٌ من طلبِ الذَّهَب

أفضلُ المعرفةِ معرفةُ الإنسانِ نَفْسَه

لا حَسَبَ كالتَّواضُعِ، ولا شَرَفَ كالعِلْمِ

للذَّهَبِ ثَمَنٌ، ولكنَّ الحكمةَ لا تُقَدَّرُ بثَمَنٍ

ليسَ كلُّ عالِمٍ داعيةً، وليسَ كلُّ داعيةٍ عالِمًا

تَخْتَفِي المخاوِفُ عندَ مواجهتِها بالعلمِ والعمل

الحكيمُ يَعْقِلُ ما يَسْمَعُ عَقْلَ رِعايةٍ لا عَقْلَ رِواية

قد يُرْتَجَى الشِّفَاءُ للسَّقِيمِ، ما دامَ مُلَازِمَ الحكيمِ

إنَّما العِلْمُ عميقٌ بَحْرُهُ، فخُذوا من كلِّ شيءٍ أحْسَنَهُ

يا طالبَ العِلْمِ بادِرْ الوَرَعَا * وهاجِرِ النَّوْمَ واهْجُرِ الشِّبَعَا



رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
قدِّرِ الصمْتَ والتأمُّلَ؛ لكي تصلَ إلى أهدافِكَ بإذنِ الله