كثيرٌ من النَّاسِ لا يَعْرِفونَ ما يُريدونَ، لكنَّهُمْ متأكِّدونَ من افتقادِهِ

لا يُمكِنُكَ تحفيزُ أيِّ أحدٍ لِيفعلَ شيئًا لا يَوَدُّ فَعْلَهُ؛ فعليكَ بنفسِكَ

إذا انتظرْنا لِلَّحظةِ التي يكونُ فيها كلُّ شيءٍ جاهزًا، فلن نبدأَ أبدًا

السعادةُ الحقيقيَّةُ ثمنُها التَّقْوَى، أمَّا المزيَّفةُ فتكلِّفُ الثرواتِ الطَّائلةَ

أشَدُّ عيوبِ المَرْءِ جَهْلُ عيوبِهِ * ولا شيءَ بالأقوامِ أزْرَى من الجَهْلِ

ولَيْسَ يَصِحُّ في الأفهامِ شَيءٌ * إذا احتاجَ النَّهارُ إلَى دليلِ

رُوَيْدَكَ مِنْ كَسْبِ الذنوبِ فأنتَ لا * تُطِيقُ على نارِ الجحيمِ ولا تَقْوَى

أترضَى بأنْ تَلْقَى المُهَيْمِنَ في غدٍ * وأنتَ بِلَا عِلْمٍ لَدَيْكَ ولَا تَقْوَى؟!

اعْلَمْ أنَّكَ لن ترتفعَ بتَدَنِّي الآخرينَ؛ لأنَّكَ ستكونُ وَقْتَها أعْلَى المُتَدَنِّينَ!



ليسَتِ المشكلةُ في وجودِ المشكلاتِ، لكنَّها تكمُنُ في توقُّعِ غيرِ ذلك

العديدُ من الأشياءِ لا تَعْنِي الكثيرَ، وأغلَبُها لا يَعْنِي شيئًا على الإطلاق

إنسانٌ بِلَا هدفٍ كسفينةٍ بِلَا دفَّةٍ، كِلَاهُما ينتهي به الأمرُ على الصُّخور

صاحبُ العقلِ يُخْطِئُ فيتوبُ، أمَّا صاحبُ الهوَى فيُخْطِئُ ويتمسَّكُ بخطَئِهِ

العالَمُ مكانٌ خطيرٌ ليسَ بسببِ الأشرارِ، لَكِنْ بسببِ مَنْ يَتْرُكونَ الأشرارَ

الفشلُ لا يُمْكِنُ تعليقُهُ على شمَّاعاتِ الأعذارِ؛ لأنَّهُ مُعلَّقٌ في عُنُقِ صاحبِه

يبحثُ العاديُّونَ عن طُرُقِ الهروبِ، فيما يبحثُ الناجحونَ عن طُرُقِ الاستمرار

إرضاءُ النَّاسِ غايةٌ لا تُدْرَكُ، فانظُرْ ما فِيهِ صلاحُ دِينِكَ وآخرتِكَ واشْغَلْ نَفْسَكَ به

إذا امتلأت المَعِدَةُ، نامت الفكرةُ، وخَرِسَت الحِكمةُ، وقعدت الأعضاءُ عن العبادة

يَتْعَبُ كثيرٌ من النَّاسِ لتسرُّعِهِمْ في قولِ نَعَمْ وعدمِ قولِهِمْ لا بالسُّرعةِ الواجبة

عِنْدَما تُخْبِرُ مُقَصِّرًا بتقصيرِهِ، فمُحْتَمَلٌ أنْ يُعالجَهُ، إنَّما الأكيدُ أنَّهُ لن ينسَى لك قَوْلتَك

إنَّ القيامَ بالعملِ بصورةٍ صحيحةٍ يستغرقُ وقتًا أقلَّ من تبريرِ عملِهِ بصورةٍ خاطئة



رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
سألَ الممكنُ المستحيلَ: أينَ تُقيمُ؟ فأجابَ: في أحلامِ العاجزِ