الهدوءُ فضيلةٌ تجعلُ كلَّ الأمورِ المعقَّدةِ غايةً في البساطةِ

الإنجازاتُ الباهِرةُ تَسْبِقُها العديدُ من الإنجازاتِ غيرِ الباهرةِ

رحلةُ الألْفِ مِيلٍ تبدأُ بخطوةٍ واحدةٍ، فتوكَّلْ على الله ثمَّ ابْدَأْ

إذا لم تَكُنْ تعملُ بحماسٍ، سيتِمُّ فصلُكَ بمنتهَى الحماسِ!

التوازنُ الواجبُ يكونُ مع حُسْنِ رعايةِ العقلِ والبدنِ والنَّفْسِ

اعلَمْ أنَّ حياتَكَ اليومَ تُساوي نتيجةَ جميعِ اختياراتِكَ بالأمسِ

التَّحدِّيَاتُ الكبيرةُ مجهِدةٌ حقًّا، أمَّا التَّحدِّيَاتُ الصغيرةُ فمرهقةٌ

اعمَلْ كلَّ وَقْتِ العملِ، وامنَحْ مهامَّكَ كافَّةً 110% من الجُهْدِ



إذا أردْتَ النجاحَ بعونِ الله، فاجعَلْ ما تفكِّرُ فيهِ هو ما تعملُ عليهِ

لا يوجَدُ مستقبلٌ في أيِّ مهنةٍ؛ يكمُنُ المستقبلُ بداخلِكَ أنتَ

سألَ الممكنُ المستحيلَ: أينَ تُقيمُ؟ فأجابَ: في أحلامِ العاجزِ

يُدرِكُ الناجحُ أنَّهُ نادرًا ما سيكونُ فعَّالًا ومحبوبًا في نفسِ الوقتِ

الإيجابيَّةُ تساوي النجاحَ الدائمَ مع التطويرِ المستمرِّ إنْ شاءَ الله

السعادةُ تتمثَّلُ في الاستغناءِ عن العبادِ والافتقارِ إلى ربِّ العبادِ

الناجحُ يتفادَى ما لا يُمكنُهُ الحصولُ عليهِ كما يتفادَى ما لا يَلْزَمُهُ

إنَّ البساطةَ في كلِّ شيءٍ هي المحصِّلةُ الحتميَّةُ لعُمقِ التفكير

التجارِبُ ليستْ ما حدثَ لكَ، بل هي ما استفَدْتَ مِمَّا حدثَ معكَ

لا بُدَّ أنْ ننتصرَ على أنفُسِنا أولًا قبلَ أنْ ننتصرَ في الحياةِ بإذنِ الله

بيدِكَ صنعُ طَقْسِكَ الخاصِّ، وتحديدُ لونِ السماءِ في عالَمِكَ العاطفيِّ

النجاحُ يأتي إلى المهتمِّينَ بالخدمةِ بدلًا من المالِ والشُّهرةِ والثَّناءِ

اعْرِفْ منافسِيكَ في السُّوقِ جيّدًا؛ لأنَّكَ قَدْ تتعاونُ معهم في يومٍ ما

القاعدةُ الأُولَى تقولُ: إنَّ المديرَ والعميلَ اثنانِ لا يُخْطِئانِ أبدًا (ما دَامَتِ المسألةُ ضِمْنَ أحكامِ الشَّرْعِ) والقاعدةُ الثانيةُ تقولُ: إذا كُنْتَ في شَكٍّ فارْجِعْ للقاعدةِ الأُولَى!



رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
كَنَزْنا الكنوزَ فما وَجَدْنا أنفَعَ مِنَ المعروفِ