26 حكمة من أروع ما قيل عن الفطنة

لِتَكُنْ عنايتُكَ بحفظِ ما اكتسَبْتَهُ كعنايتِكَ باكتسابِهِ

إذا لمْ تَرَ القمرَ بازغًا، فسلِّمْ لأُنَاسٍ رَأَوْهُ بالأبصارِ

المسلمُ سيِّدُ زوجتِهِ، وأُمُّهُ سيِّدتُهُ وسيِّدةُ زوجتِهِ

كُنْ مُخْلِصًا في عملِكَ تبلُغْ أقصَى أملِكَ بتوفيقِ الله

الثِّقةُ بالله أقوَى أملٍ، والتوكُّلُ على الله أفضلُ عملٍ

العاقلُ يتركُ ما يُحبُّ، ليستغنِيَ عن العلاج بما يَكْرَهُ

يعملُ كلَّ شيءٍ لصالحِكَ عندما تعملُ لصالحِ نَفْسِك

الحازمُ مَن حَفِظَ ما في يدِهِ ولم يدِّخِرْ شُغْلَ يومِهِ لِغَدِهِ

حقيقٌ بالتواضُعِ مَن يَمُوتُ * ويَكْفِي المَرْءَ من دُنْياهُ قُوتُ

لا تقطَعْ أخاكَ على ارتيابٍ، ولا تَهْجُرْهُ مِنْ دُونِ اسْتِعْتابٍ

أَمْسِكْ مالِكَ لتصونَ به عِرْضَكَ وتستغنيَ عن لِئامِ النَّاسِ

مَنْ يُنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ، يُعْطَ الظَّفَرَ مِنْ أمْرِهِ بإذنِ الله



مَنْ غَرَسَ شجرةَ الحِلْمِ اجْتَنَى شجرةَ السِّلْمِ إنْ شاءَ الله

مَنْ يَشكُو حظَّهُ ليسَ يَدْرِي أنَّ الحظَّ بِضاعتُهُ وقَدْ رُدّتْ إلَيْهِ

العاقلُ يتخلَّى عن صفاتِ النقصِ، ثُمَّ يتحلَّى بصفاتِ الكمالِ

إذا كُنْتَ ذَا رَأْيٍ فكُنْ فِيهِ مُقْدِمًا * فإنَّ فسادَ الرَّأْيِ أنْ تتردَّدَا

النَّجاةُ تسعةُ أعشارِها في العزلةِ، والعُشْرُ الباقي في الصَّمْتِ

احْتَجْ إلى مَنْ شِئْتَ فأنتَ أسيرُهُ، واسْتَغْنِ عمَّنْ شئتَ فأنتَ نظيرُهُ

مَنْ عَايَنَ تناهِيَ الأمورِ في بدايتِها، عَلِمَ العاقبةَ فأَمِنَ الخطرَ بإذْنِ الله

مَنْ أعانَكَ على الخيرِ أحسنَ إلَيْكَ، ومَنْ أعانَكَ على الشرِّ أساءَ إلَيْكَ

إذا المرءُ أعْطَى نَفْسَهُ كلَّ ما اشْتَهَتْ * ولَمْ يَنْهَها تاقَتْ إلى كلِّ باطِلِ

أجْوَدُ النَّاسِ مَنْ أَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ، وأحْلَمُ النَّاسِ من عَفَا عمَّنْ ظَلَمَهُ

ليسَ العاقلُ الذي يَعْرِفُ الخيرَ والشرَّ، وإنَّما العاقلُ الذي إذَا رأَى الخيرَ اتَّبَعَهُ، وإذَا رأَى الشرَّ اجْتَنَبْهُ

العاقلُ الدِّينُ شريعتُهُ، والحِلْمُ طبيعتُه، والرَّأيُ الحَسَنُ سجيَّتُهُ، وهو إنْ سُئِلَ أجابَ، وإنْ سَمِعَ العلمَ وَعَى

الصَّلاةُ وذكرُ الله يرسِّخانِ الأهدافَ النبيلةَ ويحقِّقانِها بفضلِ من الله ويجعلونَ ما تَدعو بهِ جُزْءًا لا يتجزَّأُ من واقعِكَ

لا شَرَفَ أعْلَى من الإسلامِ، ولا كَرَمَ أعزُّ من التَّقْوَى، ولا مَعْقِلَ أقْوَى من الوَرَعِ، ولا شَفيعَ أنجحُ من التَّوبةِ، ولا لِبَاسَ أجملُ من العافيةِ، ومَنِ ارْتضَى الكَفافَ فقدْ تعجَّلَ الرَّاحةَ



رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
البساطةُ راحةٌ