كيف تبنى العقلية الإيجابية كقائد؟

إن من أهم الصفات القيادية القدرة على اكتشاف القدرات لدى الأفراد وتشجيعهم على مزيد من الاستمرار في ذلك الأسلوب الإيجابي في التفكير، لأن مثل تلك القدرات هي التي تعلى من شأن المؤسسات لذلك ينبغي علينا أن نهتم ونرعى مثل تلك الأفكار وذلك من خلال استخدام أساليب تساعد على تطوير أساليب تفكيرهم وبالتالي يصبحون أكثر إنتاجاً وقدرة على الابتكار والمشاركة في طرح الاقتراحات المثمرة لرفع مستوى الكفاءة في الأداء وتنفيذ المهام المسندة إليهم ولذلك:

  • حفّز أفراد فريقك على توليد أفكارهم وتأكيد أن تلك مسئولية كل فرد في العمل.
  • احرص على الاهتمام بالمقترحات من الأفراد ودراستها بحيث يمكنك تطبيقها مادامت جيدة.
  • اعمل على تطوير مستوى الابتكار من خلال جعل نفسك قدوة للأفراد في حل المشكلات وإنجاز المهام. نشط أفكارك وأفكار الفريق من خلال فتح باب الحوار وإبداء الآراء للأفراد، وأيضاً بأن تنقل المسئولية للأفراد لتحفيزهم على إيجاد الحلول.
  • كن حذراً في مواجهة الأفكار المطروحة فلا تحاول تحديها بقدر ما تحاول مناقشتها منطقياً.
  • عليك أن تثقلهم طبيعة الابتكار والتجديد بحيث أنك تحسن التعامل مع تلك الأفكار بأسلوب يثرى تلك القدرات لدى الأفراد ويزيد من جودتها.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
بشاشةُ الوجهِ عَطِيَّةٌ غاليةٌ
أقسام الموسوعة