كيف تستعد ذاتياً عند العروض التقديمية؟

لتأدية عرض ناجح اتخذ وقتاً كافياً من الراحة حتى تقوم نشطاً ثم حسِّن من مظهرك العام مما يدل على ثقتك بنفسك وثباتك.

كن واثقاً في نفسك وذلك بترتيبك لأفكارك واستعدادك القوى لتأدية العرض وثباتك وقدرتك على توصيل معلوماتك إلى مستمعيك لأنهم يرغبون في تعلم الجديد من أفكارك وشجِّع نفسك بنفسك في القدرة على تأدية العرض وراجع أفكارك مثل بدء العرض مما يجعلك أمن وهادئ في وقت العرض.

احرص على النجاح بألَّا تَدَعْ فرصة إلا وتستخدمها للحصول على النجاح واحرص على انتباه الحاضرين إليك وإلى أفكارك الجديدة وقدرتك على ترتيب الأحداث واستغل وجودك بينهم ووجودهم لسماعك واجعل من وجودهم فرصة كأنهم لم يحضروا إلا لنجاحك وتشجيعك فاستغل تلك الفرصة.

حافظ على مظهرك الخارجى بقدر كبير حتى تقنع من يستمع إليك بما تقول فالاهتمام بالمظهر الخارجى له أثره بدءاً من حلاقة الذقن إلى كى الملابس وكذلك لبس بدلة يختلف عن لبس قميص وبنطلون كل هذه لأمور لها أثرها النفسى في الحاضرين لأنها تعتبر عملية تقييم لك شخصياً أكثر من العرض المهنى.

أترك أثراً قوياً على المستمعين حتى يستطيعوا تقييمك بشكل إيجابي يخدمك أكثر من الصورة السلبية التي تطيح بأحلامك وآمالك وتعود تبنى فيه من جديد فإذا تركت إنطباع قوى في المستمعين فإنهم يؤيدوا نسبة نجاحك واتخذ وقتك في ترتيب نفسك من أدق التفاصيل واختيار الملبس المناسب والملائم.

احرص على لغة الإشارة بينك وبين الحاضرين فلاحظ حركة جسمك أثناء الحوار واعرف متى تتحرك الأصابع ومتى تتحرك اليد بأكملها كذلك حركة الجسد وحركة الوجه من ابتسامة أو عبوس فكل حركة لها الوقت المناسب الذى تتم فيه فاحرص عليها في وقتها.

ابتعد عن العادات السيئة أثناء العرض حتى لا ينصرف عنك الحاضرون فلا تدر ظهرك لهم وأنت تشرح كذلك حافظ على تواصلك البصرى معهم حتى لا يشعروا بعدم اهتمامك بهم حتى لا يظنوا فيك الغرور والكبرياء ولكن كن متواصلاً معهم بالنظر كذلك لا تدر ظهرك فيشردوا عنك ولم يهتموا بك.

حافظ على وضعك النهائى حتى تتمكن من نجاح العرض وابتعد عن أي سبب يؤدى بك التي التوتر الذى يجعلك في حالة من الثبات والتركيز بل ويخرجك عن شعورك وتحس برعشة في الأيدى فأفضل حل لذلك هو ممارسة بعض الرياضة والبعد عن أي سبب يؤدى إلى التوتر.

احرص على السيطرة على الأعصاب وكن هادئاً بشكل دائم أي أسلوب يؤدى إلى هدوئك بأن تتخذ قسطاً من الراحة والبعد عن الناس والارتخاء والبعد عن الأسباب التي تؤدى إلى القلق وحافظ على استقرارك وثباتك قبل العرض.

اجعل الطمأنينة هي إحساسك الدائم حتى تتمكن من تأدية عرض مثير وقوى، اجعل الحاضرين يشعرون بثباتك وقوة أدائك للعرض واعلم أن جميع الحاضرين يودون معرفة ما جمعتهم من أجله اجعلهم أيضاً يشعرون بثقتك الدائمة في نفسك وفي حديثك وقدِّم عرضك بحيوية كاملة واعلم أن نجاحك في العرض الأول يكون أساسى في نجاح أي عرض تقوم به.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
العاقلُ يتركُ ما يُحبُّ، ليستغنِيَ عن العلاج بما يَكْرَهُ
أقسام الموسوعة