كيف تعطي الإرشادات للمتعلِّم في التدريب؟

إن عملية التعليم أو التدريب ليست مجرد إجراء تقوم به المؤسسة ليقال أنها تساير العصر وتأخذ بأسباب التقدم في العمل المؤسسي، ولكن هي وسيلة حقيقية ومؤثرة في تطوير المؤسسات والارتقاء بالطاقة البشرية المحركة للمؤسسات ولذلك أن نهتم أولاً وأخيراً بالمتلقي حتى يكون استثمارنا فيه مجدياً وفعّالاً ولذلك أن ندعمه بالعديد من التوجيهات والنصائح التي ينبغي أن يعيها جيداً حتى لا يفقد التدريب جدواه ويصبح كأنه لم يحصل على شيء سوى انه أضاع وقتاً بلا فائدة وأهدر قدراً من موارد المؤسسة دون مردود وتصبح من أسباب فشله لأن المؤسسات تعتبر على أي حال أن الأفراد قد اكتسبوا المعارف والمهارات التي يفترض أن التدريب أكسبها لموظفيها. ومن هنا يجب علينا:

  • احذر أن تقحم الموظفين في دورات لا يفهمون جيداً مضمونها وموضوعها أهميتها.
  • احذر أن يكره الأفراد على التعلُّم دون اقتناع فعلى أو أن يكون التدريب بعيداً عن احتياجاتهم العملية والواقعية.
  • اعمل على أن يكون التطبيق العلمي للمعلومات النظرية التي تدرس أساساً في دورتك.
  • عليك أن تتأكد من إثراء الآخرين بمعلومات جديدة واكتسابك أنت خبرات أيضاً.
  • احذر الآراء السلبية والاعتراضات الغير مبررة واعمل على علاجها بحكمة حتى لا تتفشى في مؤسستك.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الناجحُ يتمنَّى أنَّهُ أفضلُ، بدلًا من تمنِّي أنَّ الحياةَ أسهلُ
أقسام الموسوعة