كيف تمارس التعلُّم المستمر كقائد؟

إن أخطر الآفات التي تهدر نجاح العمل القيادة هي اعتقاد القائد أنه أصبح عالماً في مجاله، وأن خبراته تكفى لأن يقوم بدوره على أكمل وجه، وهذا يعنى أنه لن يقوم بأي مبادرة إدارية ولن يحسن التعامل مع عمله كقائد كما ينبغي، لذلك على القائد أن يدرك جيداً أن التعلُّم الدائم والمستمر بالوسائل المتعددة أساسي لا يتخلى عنه مطلقاً، ولأن ذلك سوف يجعله مديراً متميزاً متطوراً.

وهناك العديد من الوسائل والأساليب التي يمكن أن يستفيد منها القائد لتنمية مهاراته وتطوير نفسه، وتلك الوسائل سوف تظهر من خلال التوجيهات الآتية:

  • احرص دائماً على الاستفادة من كل الفرص التي تتاح لك للتعلم واكتساب الدروس المستفادة.
  • ابدأ بتقييم مستوى الأداء في كل محاور مهامك الأساسية لكى يتضح لك الجوانب التي ينبغي أن تنمى مهاراتك فيها.
  • استخدم التغذية الراجعة من المواقف السابقة لتطوير مستوى الأداء وتفادى الأخطاء.
  • احرص على إتباع وسائل تدريب وحضور دورات لكى تطور مستواك وتكون مثلاً لموظفيك في ذلك.
  • تذكر أن توجيه الأفراد لديك وإقامة جلسات التعلم معهم يرسخ ما لديك من معارف وينمى قدراتك عندما تعلمه للآخرين.
  • عليك عدم إغفال وسائل التعلُّم الأكاديمية من الدراسات الحديثة في مجال عملك حتى تحافظ على رؤيتك لنفسك في مجال رؤيتك لنفسك في سياق التطور الدائم لمستوى الأعمال المؤسسية.
  • تعلَّم لتعلِّم، وتحقق إنجازاً مهنياً متنامياً.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
جدِّدْ أعمالَكَ سنويًّا لكسبِ النَّاسِ
أقسام الموسوعة