كيف تُمارس الجودة الشاملة في أوروبا؟

تلك لمحة عن فكرة إداري الجودة في الدول الغربية ونقصد ذلك العالم الذى وصل إلى قدر كبير من التقدم والرقى سواء في الفكر الإداري أو العمل المهني أو حتى في مستوى العملاء وما يتعلق بمعايير الرضا لديهم. ولذلك فإن ثقافة تلك المجتمعات قادرة على استيعاب نظم الجودة أكثر ومع ذلك فشلت العديد من التجارب عندما فرضت على المؤسسات على أنها نظم ومعايير ثابتة تطبق كما هي ولا تراعى اعتبارات الموظفين والسوق والمناقشة، وبدأت تنجح عندما اعتبرت العنصر البشرى أساساً وبدأت تنظر إلى المخرجات ومدى التقدم وتهتم بالتقييم الدائم والتطوير للأهداف.

وإذا كان الحال كذلك في الدول الأوروبية التي تتميز بالوضوح التام في عملية الجدية في العمل والإصرار عليه دون النظر للاعتبارات الأخرى، فإن مجتمعاتنا في حاجة إلى قدر كبير من النظر في أسلوب وطريقة تطبيق الجودة، والبداية سوف تكون من فهم الإدارات للجودة وأن العنصر البشرى هو الأساس عندما سوف نحقق النجاح المرجو.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الإنجازاتُ الباهِرةُ تَسْبِقُها العديدُ من الإنجازاتِ غيرِ الباهرةِ
أقسام الموسوعة