كيف تمارس القيادة كمدير؟

إن القيادة التي نقصدها هنا هي القيادية أي روح القيادة التي ينبغي أن تكون في كل قائد، تلك الصفة التي تحتاج إلى إيضاح كي تعرف المعنى الصحيح لكونك قائد لمجموعة، إن ذلك يعنى أنك قادر على التأثير فيهم وأن لديك من الثقة والتمكن في أن تقود عملك وأنت واثق من قدرتك على إثارة حماسهم وإعطائهم دفعة من الحماس لإنجاز أفضل ما لديهم لأنك تمنحهم الأفضل، لذلك أن نعى تماماً تلك الأمور التي يمكن أن تحقق لنا ذلك، ولذلك:

  • كن قدوة في ذاتك حتى تؤثر في موظفيك وتصبح أكثر قدرة على توجيههم.
  • احرص على أن تكون حازماً في قراراتك ومفعِّلاً لها ولكن ذلك بعد تفكير وروية قبل اتخاذ القرار.
  • تعامل مع الآخرين بثقة وثبات حتى لا تعكس صورة مهتزة لموظفيك.
  • اعمل على اكتشاف قدرات وصفات أفراد عملك حتى تحسن توظيفهم والاستفادة من قدراتهم.
  • أشرك الآخرين في قراراتك وأشعرهم بدورهم الفعال في تنفيذ المهام وضع الخطط.
  • احرص على تقييم قدراتك القيادية وانظر في مدى استجابة الأفراد لك وانصياعهم لأوامرك. وتذكر أهمية تحقيق التوازن عند الأفراد وبين حبهم لك وتقديرهم واحترامهم لدورك في قيادتهمشعأش.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الإيجابيَّةُ تساوي النجاحَ الدائمَ مع التطويرِ المستمرِّ إنْ شاءَ الله
أقسام الموسوعة