كيف تنجح في عملك كل يوم؟

باهتمامك بعملك واستعدادك الدائم ونشاطك وقدرتك على مواجهة أي مصاعب تكون إنسان ناجح.

احرص على التعامل مع العقبات بشكل قوى حتى لا تعترض مسارك فتصدى لها بقوة وكن على علم بما تفعله حتى لا تضعف كاهلك واجعل تصرفك مع المشاكل بعقلانية لا باندفاع وتهور قد يدخلك لى عقبات أكبر واجعل من النكسة سبب إلى النجاح لا تجعلها نهاية للطريق.

اعرف الأسباب التي من خلالها تحدث المشاكل واعمل على التصرف معها ودراستها دراسة الدقيقة والتعامل معها بشكل متأنى قد تصل منها إلى حلول ترضيك ولا تجعلها تؤثر على ثقتك في نفسك فقد تكون من المشاكل أن تُنقَل من عملك إلى موقع آخر بعيد أو يخفض مرتبك فهذا قد يؤثر بالفعل على حياتك ولكن اتخذ من ذلك طريق للنجاح مرة أخرى ولا تميل إلى الوساوس.

واجه الصعاب بأن تكون شخص قوى العزيمة لا لين الجانب حتى لا تقضى عليك الأفكار حتى ولو كان من الضرورى ترك العمل والبحث عن عمل جديد فابحث في ذاتك عن كل جديد يصل بك إلى النجاح والثقة في نفسك فعزِّز من قدراتك وابحث في أخطائك واعرف كيف تصححها وترتقى أفكارك بشكل أفضل وأوسع.

اعرف ما كنت عليه سابقاً وما أنت عليه في الوقت الحالى واعرف مقدار الفوارق حتى تتمكن من إضافة ما هو جديد واعرف نواحى القصور التي كنت عليها سابقاً وعزز منها وارسم لنفسك طريق تسيره ويكون نهايته النجاح ولاحظ دائماً أن في التجديد تألف ونشاط وبحث عن أشياء مبتكرة.

كن حريصاً وان تغير مسار عملك ولا تلجأ إلى ذلك إلا إذا اضطررت فقد تكون حققت قدراً من النجاح وإسم لدى الإدارة واكتسبت من الخبرات ما يؤهلك إلى مكان أرقى فلا تضيِّع ذلك بسهولة فبناء إسم وتحقيق ذات من جديد واكتساب خبرات كل ذلك يحتاج إلى وقت جديد فإذا اضطررت لذلك فافعل ولا تيأس واتخذ من ذلك أساس لبناء جديد.

احرص على فهم الأسباب الداعية إلى تغيير مسارك المهنى إلى غيره فقد يأتى عليك الوقت الذى تجد فيه نفسك في حاجة إلى تغيير عملك لأنه ليس فيه شيء جديد يستدعى الاهتمام بل تجده روتينى ممل وأنت لديك أفكار وطموحات أقوى وأفضل يمكنك تحقيقها في طريق آخر.

قوِّى من فرص نجاحك باكتساب الخبرات والالتحاق بالدورات التدريبية والقيام بأعمال وقياس مدى النجاح فيها من الرسوب واستغل إمكانياتك في تقديم كل جديد يؤدى إلى النجاح واحرص على التوجيه المستمر الذى يصل بك إلى نقاط مهمة في عملك.

غيِّر من وظيفتك إذا كنت غير مقتنع بها أو أنك لا تجد غيرها وهى أقل من إمكانياتك فحاول أن تدخل عليها الجديد الذى يرفع من شأنها ويحولها من روتين قاتل إلى عمل نشط بنَّاء يأتى كل يوم بجديد وإذا تطلب الأمر القيام بأعمال أخرى تنمى فيها إمكانياتك فافعل ولا تخجل.

أبدأ من جديد إذا لم تشعر بالرضا والاستقرار في العمل أو كان عملك نفسه غير بنَّاء أو كان روتينى لا حركة فيه فقد تمل هذا العمل ووجودك فيه يكون قاتل لأفكارك وحياتك وتكون غير راضى عما تعمل فمن الأفضل ترك مثل هذا العمل والبحث عن عمل غيره يجد فيه الإنسان نفسه ويقوِّى إمكانياته ويبدع فيه من جديد.

احرص على تقييم الأولويات في العمل فهناك نواحى كثيرة قد تشغل بال الموظف طوال فترة عمله ربما تأخذ منه كل الوقت أما الشخص ذكى والواعى هو من يركز اهتماماته كلها على تقديم أولويات العمل الأول فالأول حتى ينتهى منها ثم بعد ذلك يبحث في الأعمال.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
القليلُ خيرٌ مِنْ لا شيء
أقسام الموسوعة