كيف تنطلق من المسئولية والمبادرة كمهني ناجح؟

أنت مسئول بنسبة 100% عن أفعالك، ومسئوليتك هي أساس التكليف الإلهي لك؛ لكل فعل نتيجة أنت سببها. أنت حر في التحكّم في قراراتك حتى لحظة اتخاذها، ثم تتحكّم القرارات فيك عبر النتائج، ومن هنا فأنت المتحكم. حينما يقول الشخص: أنا وصلت إلى ما وصلت إليه بسبب قراراتي، يستطيع القول بأنه يختار غير ذلك الآن ثم يتغيّر.

  • اعلم أن تغيير نتائجك يُعد يسيرًا عندما تركِّز على دائرة التحكم وتنطلق من الداخل إلى الخارج
    • هناك دائرتان لدى الشخص: دائرته الداخلية وهي دائرة التحكم التي يملكها، ودائرته الخارجية وهي دائرة التأثير
    • غير الناجح يترك الدائرة الخارجية- أي المجتمع بما فيه- يتحكم في دائرته الداخلية ويحركه كيفما يشاء كضحية
    • الناجح ينطلق من دائرته الداخلية ويمارس مسئوليته ليتحكم في نفسه ويؤثر على دائرته الخارجية، فينمو وينجح
  • اعلم أن فعلك الاختياري الصادر في مواجهة الظروف هو أكثر تأثيرًا عليك من الظروف ذاتها
    • عندما تواجه أي ظرف خارجي عنك، فإنك تمتلك القدرة على اختيار فعلك الصادر في مواجهة هذا الظرف
    • إن فعلك الاختياري في مواجهة الظروف يؤثر عليك أضعاف ما تؤثر الظروف نفسها، فالظروف تؤثر ولكن جزئيًّا
    • انتق الأفعال التي تخدم أهدافك القريبة والبعيدة، وتلك المتوافقة مع أخلاقياتك وقيمك؛ كن حكيمًا في مواجهاتك
  • تفهّم العلاقة ما بين قيمك ومصيرك في الحياة واحترم هذه العلاقة المباشرة لمستقبل أفضل
    • قيمك تحكم معتقداتك ثم أفكارك، التي بدورها تحكم مشاعرك وتصرفاتك، وكل هذا يشكِّل عاداتك المحدِّدة لمصيرك
    • العاقل يختار الأسس السليمة ويبني عليها الأفكار السليمة، وغير الناجح يترك تحديد أسسه لمجتمعه وأقرانه
    • هناك تأثير متبادل في جميع مراحل هذه العلاقة؛ لذا فتغيير الأفكار يغيّر الأفعال والعادات، والعكس صحيح؛ طوِّع ذلك
  • انطلق في العمل والتخطيط من ذاتك بنسبة 100% ولا تركِّز على الغير أو تقصيرهم معك
    • عندما تحضِّر لعملك أو تبدأ في تنفيذه قم بتحييد الآخرين من تفكيرك ومن خططك إذا لم يساندوها؛ انطلق وحدك
    • اعمل من واقع مسئوليتك الفردية وتذكَّر أن إنتاجيتك في النهاية هي شيء يخص وحدك؛ اعمل لمصلحتك دومًا
    • كن مستقلًّا في تفكيرك ومرحِّبًا بالتعاون مع الجديين، وإذا لم تصادف من يُعينك فاعلم أنه لا جدوى من الانتظار
  • تحرَّر من لعب دور الضحية في أي موقف، وعند العمل تصرَّف كأنه يستحيل عليك عدم النجاح
    • تجنب مثلّث الفشل المكوّنة أضلاعه من الشكوى واللوم والتبرير (شُلَّت القُدرة)
    • اعلم أن الوراثة لا علاقة لها بالشخصية، وأن بيئتك في الحقيقة من صنعك أنت
    • تبنّ المواقف المرغوبة وافتعل العادات المستهدفة افتعالًا وارسم لنفسك الصورة الذهنية المؤكّدة لنجاحك
  • انضبط ذاتيًّا مع نفسك في جميع أحوالك، واعلم أن هذا يتطلّب المجهود الكبير والمستمر
    • التزم أمام نفسك عندما تقطع وعدًا شخصيًّا، مهما كان الموضوع بسيطًا؛ لأن ذلك يقوّي من عضلة المسئولية لديك
    • إذا أخفقت مرة أو مرّات، ابدأ من جديد وعاود الكرَّة، وفي كل الأحوال لا تتهاون أمام فرص ممارسة الانضباط الذاتي
    • عندما تمارس الأستاذية مع ذاتك ستجد بداخلك الطاقة والهدوء والثبات، مما سيجعلك أكثر نجاحًا بإذن الله وتوفيقه
  • ادفع ثمن النجاح كاملًا ومقدمًا، وفرِّق ما بين العلم والعمل والنشاط والتقدّم
    • في الحياة أنت لا تحصل على أي شيء قبل دفع ثمنه كاملًا، والنجاح كذلك؛ يجب أن تزرع ثم تصبر لتحصد وتجني
    • هناك فرق كبير بين أن تعلم وأن تعمل بما تعلم، خصّص وقتًا للعلم قبل العمل وبعدها امنح كل الوقت تقريبًا للعمل
    • تجنب النشاط غير الهادف؛ فهذا النشاط مهما كان كثيرًا لن يتقدّم بك؛ ركّز أنشطتك على ما يقرّبك للهدف فقط
  • تعرَّف على الثمن المطلوب دفعه لاكتساب عادات النجاح وممارستها ثم قم بدفعه مقدمًا
    • تتكوَّن العادة من ثلاث عناصر أساسية هي العلم والعمل والإرادة، والإرادة هي أساس تحصيل العلم ثم العمل به
    • الممارسة المتكررة هي مفتاح اكتساب العادة الجديدة، والعادة الجديدة تستغرق في المتوسّط 21 يومًا لاكتسابها
    • إن أفضل طريقة للتخلُّص من العادات القديمة تتمثَّل في إحلالها مباشرة بالعادات الجديدة الأكثر مناسبة وفائدة
  • كن حازمًا مع نفسك اليوم وخذها بالشدّة عند اللزوم؛ لترتاح اليوم وكل يوم
    • الناجح يعمل ما هو مطلوب عمله عندما يكون مطلوبًا عمله، سواء أحب ذلك أم لا؛ أما غيره فيتّبع أهواءه
    • المهام التي لا يحب الناجحون عملها هي ذات الأعمال التي لا يحبها غيرهم؛ الفارق يكمن في أنهم مسئولون
    • إذا عملت الواجب اليوم عندما يكون ذلك ضروريًّا، فستتمكّن غدًا من عمل ما تحب عندما يكون ذلك اختياريًّا
  • لا تعتمد على أي طرف خارجي أو عمل الآخرين لتشعُر بسعادتك، واجعل ذاتك مصدر راحتك
    • إن سعادتك ورضاك وسلامك الداخلي هي مشاعر تنبع من ذاتك بناء على قوة إيمانك بالله عز وجل ثم حُسن عملك
    • لا تتخيّل أبدًا أن الآخرين سيوفّرون لك السعادة أو يعملون من أجل سعادتك بصدق أو اهتمام؛ كن واقعيًّا ومستقلًّا
    • مهما كان حجم عطائك للغير فلا تتوقّع شيئًا بالمقابل، بل وطِّن نفسك على الرد بالإساءة لك أحيانًا؛ قلِّل توقعاتك

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
حَسَبُ المؤمنِ دِينُهُ، ومُرُوءتُهُ خُلُقُهُ، وأصْلُهُ عقلُهُ
أقسام الموسوعة