كيف يتم تفهم لغة الجسد وتتفاعل معها عند التفاوض؟

إننا كما وضحنا أن التفاوض يقوم أساساً في أحد مراحله على دقة مراقبة الطرف الآخر، وإذا كان كلامه يحكم على قدر كبير من آرائه ووجهات نظره إلا أن هناك لغة صامتة لو استطعنا أن ننتبه إليها ونراقبها فسوف نفك رموزاً كثيرة للمفاوضات ونحقق قدراً كبيراً من التوفيق في إدارة المفاوضات، وذلك لأن ما يسمى بلغة الجسد أو لغة الحركات يعبر عن حالة الطرف الآخر ومن ثم يساعدنا على اختيار أسلوب الكلام وطريقته ووقت طرح الاقتراحات ووقت تقديم التنازلات ووقت كسب المواقف ومن هذه العلامات ما يأتي:

  • انتبه فإن هناك إشارات جسدية لا تظهر إلا للحظات فاحرص على مراقبتها.
  • احرص على أن تفرق بين علامات الرضا و علامات السخط (القبول والرفض).
  • راقب وقع كلماتك على وجه الطرف الآخر وإشارات يده ووضع أقدامه.
  • احذر وسائل المحترفين في التفاوض لتقليل الطرف الآخر فكن يقظاً.
  • ابن خططك وردود أفعالك على ما تراه من تغيرات في لغة جسد الطرف الآخر فقد تحسم المفاوضات.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
العاقلُ ينشغلُ بعيبِ نفسِهِ عن عيوبِ غيرِه
أقسام الموسوعة