كيف يتم تقييم الأداء في مجال العلاقات العامة؟

إنّ كل المراحل التي تحدثنا عنها في السابق سوف تحقق قدراً كبيراً من النجاح إذا تم التعامل معها بحكمة ومهارة، ولكن احتمالات الخطأ أو القصور واردة في كل عمل بشرى، ولذلك توجّب علينا أن نقيم الأداء وتنظر في ردود الأفعال وأثر الحملات الإعلامية والعلاقات الاجتماعية العامة مع العملاء والموردين ورجال الإعلام وغيرهم ومدى انعكاس ذلك على مستوى المؤسسة كسمعة وأيضاً العائد المادة والمردود سواء على الأفراد أو المؤسسة ككل، وذلك كله بغية الوقوف على جوانب القصور وصنع التغذية الراجعة والاستفادة من الأخطاء للقيام بالعمل بعد ذلك على أكمل وجه:

ولذلك:

  • احرص على متابعة وسائل الإعلام وجمع كل ما قمنا به من أعمال ودراستها.
  • استمع إلى آراء كل من تعرفهم سواء الأفراد في المؤسسة أو الرؤساء في العمل أو الموردين والعملاء.
  • قم بدراسة تقييميه شاملة مكتوبة للفترة السابقة وراجع مواقفك.
  • تذكر أن وسائل الإعلام والدعاية لا تحكم وحدها على منتجك بل أنت لابدّ أن تراجع الأمر إلى المؤسسة لمزيد من الإجادة في المخرجات لتجد ما تدعو إليه.

إن العلاقات العامة هي مهمة تقع مسئوليتها على عاتق كل العاملين في المؤسسات بداية من القائد وحتى عامل النظافة، فكل من يعكس صورة عن المؤسسة له دور فعال في تحديد علاقة الجمهور بالمؤسسة، بل إنّ الأمر أكثر شمولاً حيث أن شكل المنشأة وموقعها وطريقة عرضك لمخرجاتك كل ذلك له أثر في صنع العلاقات العامة مع الجمهور، ولكى تدرك جيداً تأثير ما تقول علينا أن نضع أنفسنا موضع العملاء لكى نحدد الأسباب التي تجعلنا نعرض عن التعامل مع مؤسسة ما، أو الأسباب والعوامل التي تجعلنا تقبل على التعامل مع مثل تلك المؤسسات ونقيم معها علاقة راسخة بل إننا نسعى بقوة لإيجاد تلك العلاقة عندها سوف تنجح في تحقيق علاقات عامة ناجحة للغاية لمؤسستنا وتذكر أن العميل يحتاج بإلحاح إلى: الثقة والمصداقية والرضا، فاحرص عليهم.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الناجحُ يتركُ البابَ مُواريًا؛ لأنَّهُ قدْ يطرقُهُ مرةً أُخرَى
أقسام الموسوعة