كيف ينبغي أن يكون المدرب؟

إن اقتناع الموظفين بالتدريب واستفادتهم به بشكل حقيقي تتوقف على مدى اقتناعهم بمن يقوم بالتدريب وقدرته على التأثير فيهم ولفت انتباههم، وليس ذلك فحسب وإنما أن يكون ممتلكاً لعلم حقيقي يقيدهم بشكل عملي واقعى. ومن هذا المنطلق علينا أن نعى جيداً الصفات التي ينبغي أن تتوافر في المدرب سواء في شخصه أو في علمه وما يقدمه وطريقة تقديمه.

ومن تلك الصفات ما يأتي:

  • احرص على أن يكون مظهر المدرب أنيقاً ومناسباً وأن يكون ذا هيئة غير منتقدة أو ملفتة للنظر.
  • تأكد من تواجد الأدوات الأساسية التي يستخدمها المدرب وخاصة المذكرات الدراسية والوسائل المستخدمة.
  • احرص على أن يكون المدرب صاحب علم ومعرفة قوية في مجال الدورة، وأن يكون قادراً على توصيل ما يريد.
  • اعمل على أن يكون المدرب مبتكراً وأفكاره مسايرة للعصر والتقدم المتواصل.
  • ينبغي أن تكون شخصية المدرب سوية ومتوازنة بين الحزم والصرامة وبين الجاذبية واللطف.
  • ينبغي أن يكون المدرب له قبول عند الآخرين وعنده حضور وسرعة بديهة وقدرة على التصرف في المواقف الحرجة.
  • يجب أن يكون مؤمناً بقضية التطوير وواثقاً فيما يقدم ومتحمساً لقضيته.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
النَّجاةُ تسعةُ أعشارِها في العزلةِ، والعُشْرُ الباقي في الصَّمْتِ
أقسام الموسوعة