ما هي استراتيجيات تخطيط الإنتاج؟

حتى وقت قريب كان يُنظر إلى إدارة الإنتاج والعمليات باعتبارها نشاطًا يركز على التعامل مع المشكلات اليومية الفنية، ومراقبة العمليات الإنتاجية على المدى القصير، وذلك بعيدًا عن النظرة الشاملة والارتباط الأساسي للعمليات الإستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي.

اليوم، فإن مؤسسات الأعمال أصبحت أكثر اهتمامًا باستراتيجيات تخطيط الإنتاج (أو العمليات) باعتبارها عمليات أساسية لنجاح المؤسسة في البيئة التنافسية. تمثل إستراتيجية العمليات الرؤية التي تسهم في تحديد الكيفية التي تتخذ بها القرارات لتحقيق الترابط والتكامل ما بين الأهداف الأساسية للمؤسسة وأهدافها الإنتاجية. إن إستراتيجية العمليات في مؤسسات الأعمال تشتمل على العديد من العناصر الأساسية، ومنها ما يلي:

  • تحديد عدد الوحدات الإنتاجية وما يرتبط بها من نوع التكنولوجيا المستخدمة.
  • تحديد التجهيزات الرأسمالية والخصائص الأساسية للمنتجات.
  • تحديد الطاقة الإجمالية المتاحة للإنتاج.
  • تحديد الخيارات الخاصة بالعمليات مثل التكامل العمودي والأفقي.
  • تحديد البنية التحتية التصنيعية مثل نظم تخطيط الإنتاج والرقابة.
  • تحديد الروابط مع الأنشطة الأخرى كالأنشطة التسويقية والمالية وغيرها.

تتضمن إستراتيجية المنتج ثلاثة عناصر كما يلي:

  • تحديد المنتجات التي ستنتج من خلال تعريفها بوضوح.
  • اختيار المنتجات من بين التشكيلة التي تم تعريفها.
  • تصميم هذه المنتجات.

تحديد المنتج يعني تحديد مجموعة من الأفكار لمنتجات يحتاجها السوق والمجتمع، سواء كانت سلعًا أو خدمات، وتأتي الأفكار عادة من مصادر متعددة، مثل:

  • المصادر الداخلية:
    • قسم البحث والتطوير.
    • تحليل اقتراحات واحتياجات العملاء.
    • العاملين.
  • المصادر الخارجية:
    • بحوث السوق.
    • سلوك المنافسين.
    • اقتراحات خارجية.
    • البحوث والمؤتمرات والمجلات العلمية.

لا بد من إجراء تصفية لأفكار كثيرة؛ حيث إن بعضها قد لا يمكن تنفيذه، والبعض الآخر قد يكلف الكثير أو قد لا يتقبله السوق بسهولة. لذا فإنه يتم اختيار عدد محدود من الأفكار لترشيحها كمنتجات.

العنصر الثاني هو اختيار المنتج، ويعني وضع الأبعاد الهندسية والأذواق والمقاسات لتحويل الفكرة إلى منتج حقيقي. في هذه المرحلة تلجأ الشركات إلى ما يسمى بالتصميم المتزامن، وهو عبارة عن اشتراك العاملين والمهندسين من مختلف الأقسام في تصميم المنتج.

بعدها يأتي العنصر الثالث، ويتمثل في عملية تصميم وتجميع أجزاء المنتج لتجنب التعقيد، وهذه العملية تسمى عملية تبسيط التصميم، وهدفها يتجسد فيما يلي:

  • وضع تصميم يمكن إنتاجه بسهولة.
  • وضع تصميم بتكلفة معقولة.
  • وضع تصميم بجودة عالية.
  • وضع تصميم ينال الثقة.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
اقْبَلِ الموظَّفَ المحدودَ حتَّى تجدَ ذلك الكاملَ
أقسام الموسوعة