كيف تبث التفاؤل والأمل في الغير؟

إنّ كل تلك العمليات التي نقوم بها من محاولات ولقاءات تحتاج إلى استخدام مهارات التأثير في الآخرين سواء في نطاق العمل أو في نطاق الحياة العامة، يحتاج إلى التفاؤل والثقة بالنفس، فلو أننا أقدمنا على حوار ونحن في حالة من القلق والاضطراب فإن ذلك سوف ينعكس لاشك على الآخرين بالسلب، ولذلك لابدّ أن نحرص على إظهار أنفسنا في حالة من التفاؤل وطلاقة الوجه والدخول على المواقف بانطلاق وتفاؤل. ولذلك:

  • اعمل على أن يكون وجهك دائماً طلقاً باشاً يعبر عن التفاؤل والأمل.
  • اصنع في داخلك حقيقة أن كل الناس سوف يقتنعون لأنني واقف فيما أقول ومقبل على النتائج الجميلة.
  • اعكس ذلك التفاؤل على الآخرين واحرص على أن يطغى على نفوسهم المزيد من الأمل حتى تجد منهم انطلاقاً ورغبة في تقبل ما تقول والتجاوب معك.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
ما الرَّجُلُ إلَّا سلسلةُ أعمالِهِ
أقسام الموسوعة