كيف تتحدًّث عن النجاح وتقترب من أهله؟

اقترب من الناس والكتب والمصادر والظروف الإيجابية التي تُعد مصدرًا ملهمًا بالنسبة لك وقدوة في النجاح. اعلم أن العلم السليم يجذب إليه المزيد من العلم السليم، والمال يجذب المال، والناجحون يجذبون النجاح كذلك. أحط نفسك بما تريد المزيد منه، واقرأ سيرة الناجحين، وفكّر في الدروس المستفادة منها واستخلص العبرة لحياتك.

  • انفصل بفكرك وكيانك عن الفكر السائد في هذا المجتمع لتحيا بنجاح
    • يضع المجتمع اليوم ضغوطًا عديدة على أفراده منذ الصغر، خصوصًا تلك المتعلقة بالماديات والأدبيات؛ تحرَّر منها
    • تتضمّن أفكار المجتمع كذلك أحكامًا حول المهن الأنسب والمناصب الأرقى؛ اعمل ما هو صائب وليس ما هو شائع
    • حدِّد في حياتك ما يعنيه لك النجاح والقدر الذي يكفيك منه، وستجد أن ما تريد أقل بكثير مما يريده المجتمع لك
  • كن حكيمًا عند التعامل مع النمط السائد في مجتمعك، واحتفظ بمعتقداتك لنفسك
    • أي مجتمع له عقيدة عرفية سائدة فيه، وهذه العقيدة تُشعر أفراده بالأمان والاستقرار النفسي؛ اتركه كما هو
    • إن مواجهتك لمعتقدات المجتمع سينتُج عنها تأخيرك بلا داع؛ لأنك ستنشغل في الدفاع عن نفسك ضد المجتمع
    • حافظ على فرديتك وتفوقك لنفسك، وارتبط مع المجتمع في الخير، واعتزله في الشر بهدوء لترتاح وتنجح بسهولة
  • ترفَّع عن صغائر الأمور والتفاهات، وأعرض عن الجاهلين، وركِّز انتباهك على ما يفيدك ويسعدك
    • تمتلئ الحياة بالأحداث اليومية المتلاحقة، وما تركِّز عليه من هذه الأحداث ينمو في حياتك؛ ركِّز على أهدافك فقط
    • هناك الكثير من الصغائر التي ستقابلك، وكثير من الجاهلين كذلك، تجاهلهم واذكر أن ما تقاومه قد يزداد ويؤذيك
    • تعلَّم الذكاء العاطفي بالممارسة وفن توجيه أفكارك ومشاعرك من خلال بنائها على القيم النجاح الثابتة بداخلك
  • ركِّز على وجهتك ومكاسبك الشخصية بدلًا من الانشغال بالمنافسين وصناعة الأعداء
    • للأسف يهدر الكثير من الناس وقتهم وجهدهم في التركيز على الغير والخلافات معهم والمنافسات المؤدية للعداء
    • يتطلّب الأداء الشخصي التقدّم بأقل قدر ممكن من الاحتكاك، وهذا يتأتّى للناجحين الذي يعملون ما فيه مصلحتهم
    • إن تركيزك مع الغير قد يُنسيك هدفك الذي انطلقت من أجله أساسًا ويستنزفك، فاجعل دافعك داخليًّا وجدّده دومًا
  • ركّز على القرارات والأفعال المستقبلية بدلًا من التركيز على أخطائك السابقة يوميًّا
    • لاحظ كم مرّة تفكّر أثناء اليوم في أخطائك التي ارتكبتها بالأمس، ولاحظ كمَّ الإحباط الناتج عن ذلك
    • ركّز عوضًا عن ذلك على مستقبلك والدروس المستفادة من الماضي، والتزم مع نفسك بالتغيير لمستقبل أفضل
    • ارضَ بالقرارات المتّخذة وليكن تركيزك عليها، وشجّع نفسك على أساس ذلك لتنفذها في أول فرصة متاحة

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الحكيمُ يَعْقِلُ ما يَسْمَعُ عَقْلَ رِعايةٍ لا عَقْلَ رِواية
أقسام الموسوعة