كيف تترك الاعتذار وتطوّر أفكارك ونظرتك لحل التوتر؟

إن ما نقوله من توجيهات حول الوسائل التي تساعدك على أن تكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط والتخلص من التوتر السلبى في حياتك إنما هي حقائق علمية مجرّبة ونتائجها تصل إلى حد اليقين لذلك عليك أن تتخلى عن أي أعذار واهية تمنعك من مثل تلك الممارسات الرياضية مثلا، لأن إيجادك للأعذار لا يتعلق بهذا الموقف فقط بل إنك سوف تعتاد البحث عن الأعذار فعليك:

  • لا تدعى ضيق الوقت أو الإرهاق لأن ما تقوم به من تدريبات يزيل ذلك ولا يزيده.
  • أن شعورك بعدم فائدة الرياضة أو الملل منها إنما هو لأنك لم ترتبط بها ولا بممارستها فجرِّب.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
ما مِنْ رجلٍ ضلَّ وهو يسلُكُ الطريقَ المستقيمَ
أقسام الموسوعة