كيف تتعامل بذكاء مع ماضيك ومستقبلك؟

كيف يتعامل الشخص الذي يمتلك تقديرًا كبيرًا لذاته مع الماضي ومع المستقبل؟ الإجابة هي أنه يفعل ذلك وفق أسس علمية ناجحة، وهذه الأسس ملخَّصة في الخطوات التالية:

  • ركِّز تفكيرك على معتقداتك الداعمة لتقديرك الذاتي، واجعل نجاحك دافعًا قويًّا لك:
    • عندما تفكّر في الماضي ركز على الفكرة القائلة: “بفضل الله لقد نجحت”، وتذكر انتصاراتك في مختلف المجالات.
    • عندما تفكّر في الحاضر ركز على الفكرة القائلة: “الحمد لله أنا ناجح”، وتأمّل في مكاسبك الحالية ونِعَم الله عليك.
    • عندما تفكّر في المستقبل ركز على الفكرة القائلة: “بإذن الله سأنجح”، وانطلق من مسئوليتك وحريتك في الاختيار.
  • تحَلَّ بالمثابرة واعلم أن الماضي لا يساوي الحاضر، وأن العمل هو مفتاحك لتصل في المستقبل:
    • الماضي عند الناجحين اسمه الدروس المستفادة، والتجارب غير الناجحة اسمها الخبرات المكتسبة؛ فكِّر مثلهم.
    • الناجح لا يقبل كلمة لا من نفسه أو من الآخرين عندما يخص الأمر نجاحه، وهو يرى كل تحدٍّ أمامه كفرصة للتطوّر.
    • كن قويًّا عبر عمل ما هو مطلوب منك كل يوم، مع التمتع بالمرونة اللازمة، واعلم أن الإخفاقات هي فرص للتعلم.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
إذا لم يكُنِ الآنَ، فمتَى؟
أقسام الموسوعة