كيف تتعرف على التوتر؟

إن الضغوط التي نتعرض لها في حياتنا المهنية أو الحياتية لاشك أنها تؤثر علينا من الناحية السيكولوجية الطبيعية ولكن متى تعتبر ذلك توتراً؟ وكيف يمكننا أن نواجه ذلك: إن ما نراه من مظاهر الاضطراب التي تبدو على تصرفاتنا بالأيدي والنظرات تؤكد أنه توتر واضطراب غير محمود لأنه يؤثر بالسلب ويصيب التفكير بالشلل المؤقت فعليك لمواجهة ذلك:

  • أن تكون أولاً مدركاً أن ما أنت فيه هو توتر لا ينفع أبداً وأن أسبابه واضحة أمامك.
  • أن تبدأ في التفكير في الأسباب التي أدت إلى توترك بشيء من التفصيل والعمق ووضع افتراضات جديدة غير التي عندك.
  • تابع معنا من خلال هذه الدورة الوسائل التي تساعدك على الاسترخاء والهدوء.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
إذا شاورتَ العالِمَ صارَ عِلْمُهُ لك
أقسام الموسوعة