كيف تجتهد لتحيا وفق قيمك الأخلاقية؟

إن كل يوم هو فرصة أمامك لكي تزيد من تقدمك نحو تحقيق رسالتك الحياتية الطيبة بإذن الله ومعونته ومدده. ابحث عن التوفيق بين ما تقول وتفعل وبين قيمك الأخلاقية، واجعل السعي لهذا التوافق عملية مستمرة. استغفر الله سبحانه وتعالى عن تقصيرك الذي تعلمه والذي لا تعلمه، واسأله الرحمة والمعونة والتجاوز والعفو والعافية.

  • اذكر الله عز وجل كثيرًا في جميع المواقف واستعن به واعيًا أثناء السعي لتحقيق أهدافك
    • تعلّم الأذكار المناسبة للمواقف المختلفة، واذكر الله في كل وقت سواء بالشكر أو الاستعانة أو الاستغفار أو التكبير
    • ادعُ الله سبحانه وتعالى كثيرًا، واربط كل ما يحدث لك طوال اليوم بعلاقتك معه جل جلاله، واعلم أن أي خير منه سبحانه وتعالى، وأن الشر من نفسك
    • عند قراءة القرآن الكريم أو السنّة المطهرة أو السيرة العطرة، اربط بينها وبين قيمك ومعتقداتك وتجاربك ونتائجك
  • اتّخذ الشكر طريقًا يوميًّا لزيادة نِعم الله عز وجل عليك وتوسعة رزقك من كافة الأوجه
    • إن الشكر إحساس ثري، وأن تستشعر نعم الله عليك وتشكرها من خلال الإحسان إلى الغير هو شعور ثري جدًّا
    • الشكر وسيلة للتذكر بأنك دومًا صاحب قدرة على التأثير الإيجابي على حياتك من خلال التركيز على الخير وتنميته
    • أول ما يلزم التحديات التي تواجهها في حياتك هو الشكر عليها والرضا والتسليم، فهي مليئة بالخير والنعم المستترة
  • واجه مخاوفك من عدم النجاح بالإيمان والعقلانية والأخذ بالأسباب والانشغال بالعمل الجدي
    • لمواجهة مخاوف عدم النجاح اذكر الله سبحانه وتعالى واستعن به مع الثقة في النتيجة؛ لأن جزاء الإحسان هو الإحسان
    • فرِّق بين أحكامك العاطفية المبنية على الهوى وبين تلك العقلانية المبنية على المنطق والأخذ بالأسباب
    • أفضل الطرق لإنهاء أي شعور بالخوف تجاه عملٍ ما، هو القيام بعمله رغم هذه المشاعر؛ واجه الوهن بالعمل الجدي
  • تعلّم الدروس المستفادة من تجاربك وماضيك لكي ترحل عنك في سلام
    • الناجح يسترجع التجارب والأحداث التي لم يكن موفقًا فيها ليستخلص منها الدروس المستفادة من أجل المستقبل
    • فكّر في الاختيارات التي كانت متاحة أمامك في الموقف، ثم انتق أفضلها، وخذ القرار لكي تتصرف كأفضل ما يكون
    • أعد النظر في معتقداتك ومهاراتك كسبب لما مررت به، وقم بتنمية وتعديل اللازم منها لكي تتم الاستفادة
  • حافظ على الواقعية عند التعامل مع المستقبل ومحاولة استشرافه
    • كن متفائلًا عند النظر للمستقبل ووضع الاحتمالات، ومع ذلك لا تسمح للتفاؤل بأن يصبح أوهامًا لا علاقة لها بالواقع
    • الواقعية تعني النظر من حولك والاستفادة من الخبرات المحيطة، مع افتراض السيناريوهات البديلة والحلول لها
    • حافظ على الشعرة ما بين الإيجابية والسلبية، وما بين الواقعية والتشاؤم؛ انتق الناس الذين تفكّر معهم دومًا

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشاهُ ومَدْخَلُهُ ومَخْرَجُهُ مَعَ أهْلِ العِلم
أقسام الموسوعة