كيف تراجع نفسك وتتحدث بثقة من أجل التميز الدراسي؟

إن ما نعنيه هنا هو تلك المراجعة لأسلوبك في طرح المعلومات وطريقة عرضك لها، لابد أن تراجعها دائماً وأن تستمع إلى نفسك لتقومها، ثم تتحدث بعد ذلك وأنت واثق في نفسك ولذلك:

  • احرص على أن تراجع نفسك دائماً قبل أن تقبل المناسبة غير المعلنة في إظهار ما لديك من علم ومعرفة للآخرين.
  • تذكر أن ما تصنعه في الأساس لبس مهنة ولكن هو وسيلة لتأكيد ما لديك من معلومات.
  • استعن بأداء المقربين إليك لتقييم قدراتك على عرض المعلومات واهتم بتعليقاتهم.
  • تذكر أن اهتماماك بالصمت ينبغي أن تكون دائماً ولا تغريك رغبتك في الكلام فتفقد الكنز السمين الذى يكمن في الإنصات والاستماع للآخرين.
  • وكذلك علينا أن نمتلك بعد ذلك الثقة الحقيقية في الذات وفى ما لدينا من معارف ومعلومات، ولكن الحذر من الغرور والتعالي، وفقد روح التعاون وإعطاء المعلومة وتذكر أن المعلومات تزيد بالتداول وتنمو بالتعامل وتقوى عندما يعرفها الكثيرون.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الإنسانُ عبارةٌ عن مجموعةِ عاداتٍ تَمْشِي على الأرضِ
أقسام الموسوعة