كيف تستخدم المكملات الغذائية المناسبة وتشرب المياه بسخاء؟

إن الطعام المتوافر في هذا العصر يفتقد للكثير من الفيتامينات المطلوبة يومياً لعمل جسمنا وعقلنا بالشكل الصحيح، ويرجع هذا لكمية المعالجات الصناعية العديدة التي يمر بها هذا الطعام، لذا، جنباً إلى جنب مع العادات الغذائية السليمة، يجب عليك أن تبحث وتجد نوع المكمّل الغذائي من الفيتامينات والمعادن المناسب لك (هناك الأقراص، وهناك الشراب، وهناك حتى البودرة ذات النكهة التي من الممكن أن يتم خلطها مع اللبن لمشروب عالي الفائدة عالي الطاقة).

إن التوازن في المكملات يعنى جهاز هضمي أكفأ، صحة أفضل، طاقة أكثر، وجلد وبشرة وشعر أروع، فقط عندما يكون هناك توازن كلّى. في كل الأحوال: إيّاك والمبالغة أو الإفراط. وبتعرفّك أكثر على المكملات الغذائية، ودورها ومصادرها (خلال هذه المادة). سيمكنك أن توازن بين طعامك الطبيعي والمكملات التي تحتاج.

انتقالاً من المكملات إلى العنصر الأساسي للحياة؛ الماء. عليك بتناول الكثير من الماء وسوف تشعر بتحسن. ففي هذا الزمان يحيا الكثير من الناس مع ما يطلق عليه الجفاف المزمن.

إن جسدك هو عبارة عن 75% ماء، وأغلب عمليات الجسم الداخلية تعتمد عليه، فالماء مطلوب من قبل جهاز المناعة لدفع المخلفات خارج الخلايا، ولنقل المواد المغذية، وهو مطلوب من الجهاز الهضمي والخلايا جميعها لامتصاص المواد الغذائية المفيدة والمانحة للطاقة.

إن شربك لثمانية أكواب من الماء يومياً يساعد على حماية الجسم من الأمراض ويعزز الأمعاء السليمة ووظائف الكليتين، ويحافظ على كفاءة جميع عمليات الجسم (فثمانية أكواب هو المقدار المفقود من جسدنا في المتوسط يومياً). ويجب عليك أن تعتنى بأن يكون الماء مقطراً أو صافياً أو معدنياً، المهم أن يخلو من الجراثيم والبكتريا المضرة للغاية. إذا كنت تستهدف إنقاص الوزن، عليك بشرب المياه قبل الطعام عشرون دقيقة (وراقب وزنك وهو ينزل). كذلك، استعض عن الشاي والقهوة والكولا (الممتلئين بالكافيين الذى يدر البول ويسبب جفاف الجسم) بالعصائر الطازجة والمياه لتتمتع بطاقة أكبر والحرية من الإجهاد والصداع.

وأخيراً اعلم أن كثرة شرب الماء فوق الحد الطبيعي تسبّب ترهلاً في الجسم وظهوراً للكرش، كما أن نقص شرب الماء يؤدى إلى الإمساك ومضاعفاته، عسر الهضم، زيادة الأملاح، تكوين الحصوات في الكلى وإصابة الجلد بالتشقق وغير ذلك الكثير. لذا يجب عليك العناية بوجود مصدر للماء بجانبك على الدوام.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
ما خابَ مَنِ استشارَ
أقسام الموسوعة