كيف تعرف أولوياتك وتهتم بها حق العناية؟

فيما يأتي مربعات تقسيم الأهداف وفقًا للأهمية والأولوية:

الهدف هام
(الهدف يحصد النتائج)
مربع رقم 1 (هام وعاجل)- فئة ‘أ’ مربع رقم 2 (هام وغير عاجل)- فئة ‘ب’
أزمات
مهام فورية
مشكلات ضاغطة

تقارير ومشروعات حان ميعاد تسليمها

التحضير والتخطيط للمستقبل
التطوير والتعليم والتدريب
الإنتاج والوقاية ومعالجة المشكلات جذريًّا

بناء العلاقات وصنع الحلول البنّاءة

الهدف غير هام
(الهدف لا يحصد النتائج)
مربع رقم 3 (غير هام وعاجل) – فئة ‘ج’ مربع رقم 4 (غير هام وغير عاجل) – فئة ‘د’
المقاطعات غير الهامة
التقارير واللقاءات الهامشية
الاتصالات التافهة

مسائل صغيرة متعلقة بالغير

المهام التافهة وغير المنتجة
المكالمات غير ذات العلاقة بالعمل
الراحة الزائدة

الإنترنت والدردشة

الهدف عاجل
(الهدف مطلوب الآن)
الهدف غير عاجل
(الهدف غير مطلوب الآن)

 

بناء على الواقع الذي أثبتته العديد من الدراسات التي تناولت كيفية إمضاء الناس لأوقاتها في العمل والحياة، تم اكتشاف الآتي:

  • يُمضى أغلب الناس المضغوطين أوقاتها في المربعات رقم 1 ورقم 3؛ لأنها عاجلة، ولأن العائد فوري، والمجتمع المعاصر تشجّع غالبيته على تحصيل النتائج الفورية.
  • عندما يملك المضغوطون القدرة على الاختيار، فإنهم يُمضون أغلب أوقات فراغهم باسترخاء في المربع رقم 4؛ لأنه غير عاجل، ولأنه سهل وممتع.
  • إن هؤلاء الناس المنهكين لا يمضون أي وقت، إلا نادرًا، في المربع رقم 2؛ لأنه غير عاجل، ومُجهد، والعائد فيه غير فوري. إن هذا المربع الذي يحتوى على النتائج الفعلية، ليس هو المكان المفضّل للناس المنهكين.

فيما اكتشفت نفس هذه الدراسات ما يأتي عن الناجحين وإدارتهم لوقتهم:

  • وجد أن الناجحين يُمضون 90% من أوقاتهم في المربع رقم 2؛ لأن الإنتاجية الكبرى تأتى منه، ولأنه أفضل مربع لتفادي الكوارث والأزمات والمفاجآت على المدى الطويل.
  • وجد كذلك أن الناجحين يُمضون 10% من أوقاتهم في المربع رقم 1؛ لأنه واقع يجب التعامل معه في هذا العالم. ومع ذلك، فإنهم يسعون لاجتنابه كليّة من خلال التخطيط الجيدّ والوقائي.
  • وجد أنهم يتفادون كليّة إمضاء أي وقت في المربع رقم 3، أو رقم 4؛ لأنه تافه ومضيعة للوقت، ومنهك للأعصاب.

بناء على ذلك، فإن أهم مربع يجب أن تركز عليه معظم جهودك هو المربع رقم 2، الذي يحتوي على الأهداف الهامة وغير العاجلة. إن هذا المربع هو الخاص بالإنتاجية وتحقيق النتائج، وهو الخاص بالتطور والنمو، وهو الخاص بحل المشكلات جذريًّا، أي أنه المربع الذي يأتي منه كل الخير والعطاء الارتقاء.

كن إيجابيًّا في حياتك، وخطط يوميًّا للأهداف من هذا النوع، واعلم أن هذه الأهداف لن تظهر على جدولك أبدًا إلا إذا خططت لها سلفًا؛ لأنه على الرغم من أهميتها، إلا أنها غير عاجلة ولا تفرض نفسها.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الحكيمُ هو مَنْ يطوِّعُ نافذةَ الفُرَصِ قبلَ إغلاقِها
أقسام الموسوعة