كيف تعرف ما هو الغذاء المفيد وتنظم مواعيده؟

الأغذية المفيدة التي يجب عليك دائماً التعامل معها:

  • خبز، أرز، مكرونة، بطاطس = نشويات.
  • زيت بذرة القطن، سمن صناعي = دهون.
  • فول مدمس، طعمية، عدس، جبن، منتجات الألبان = بروتينات غنية بأملاح كالسيوم.
  • جرجير أو فجل = خضروات طازجة بها فيتامينات وأملاح الحديد.
  • برتقال أو ليمون = فواكه بها فيتامينات وأملاح الصوديوم.
  • اللبن مميز جداً في جميع خصائصه، وهو ومنتجاته تحافظ بقوة يومياً على هدوء الأعصاب (وهو سهل الهضم جداً).
  • العسل كمقّوى لجهاز المناعة، موفّر للطاقة ومحلّى للأغذية والمشروبات.

أهمية تنظيم مواعيد الوجبات الغذائية:

  • الإفطار هام لمنح الطاقة من النشويات، وضبط السكر في الدم لتهدئة الأعصاب وإعطاء القدرة على الأداء، ويجب أخذ وجبة الإفطار مرة واحدة صباحاً (وتؤخذ استراحة الشاي في حدود الثانية عشرة ظهراً إذا استمر العمل للخامسة مساءً). ويجب أن تكون وجبة الإفطار سهلة ومكونة عموماً من الخبز، المربى، الجبن، البيض، الفول، الزيوت النباتية، كوب لبن أو شأى.
  • الغذاء يجب أن يكون على الأقل 6 ساعات بعد آخر وجبة (إن الهضم يستغرق ساعتين، ثم الاستفادة من الطعام تستغرق ساعتين، وأخيراً الراحة من هذه العمليات تستغرق ساعتين). ويجب أن تكون وجبة الغذاء متكاملة ومتوازنة.
  • العشاء كذلك يجب أن يكون على الأقل 6 ساعات بعد الغذاء، ويجب أن يكون مماثل للإفطار في عناصره سهلة الهضم مع التقليل في الكمية (وإن كانت عناصره مماثلة للغذاء، وهذا شيء غير محمود، فلا تخلد للنوم قبل ساعتين لأن الأعضاء الداخلية ستدخل وقتها في راحة إجبارية وتتوقّف جميع عمليات الهضم تقريباً).
  • يجب البعد عن الأكل في غير أوقات الطعام، أو الأكل في المناسبات بشره، أو تناول المشروبات المثلجة جداً أو الساخنة جداً. كما يجب تجنّب الإفراط في تناول الشطة والمخللات، أو شرب الشاي مباشرة بعد تناول الطعام.
  • يجب الاعتدال في كل شيء، والمطلوب الأكل والشرب بدون إسراف كما أمر الله عز وجل.
  • إن الصيام فوائده عظيمة روحانياَ وجسمانياً، فهو يساعد على التخلص من الدهنيات الضارة في الدم ونواتج الهضم الضارة، كما يسهم في إراحة البنكرياس والكبد وكافة أعضاء الجسم. المهم في الصيام هو ضبط الإفطار والسحور وما بينهما وفقاً لما يأتي:
  • الإفطار خير بداية له التمر (لضبط معدل السكر في الدم)، ثم شرب الماء (لتعويض أنسجة الجسم عن الفاقد منه)، ثم الحساء الساخن (لتهيئة المعدة ومساعدتها على فرز أنزيمات الهضم). أما عن الكميات الطبيعية والصحية من الأكل فلا يصح أن تتبدل (ولا يصح كذلك أن تكون كلها في الإفطار من باب التعويض، فهذا يضر الجسم للغاية).
  • السحور أفضل ميعاد له قبل الإمساك بنصف ساعة، ويجب تقليل السكريات فيه (لتفادي سرعة الحرق له دفعة واحدة مما يتسبّب في انفلات الأعصاب)، وينبغي تثبيت كميات الغذاء من الخضروات الطازجة والجبن والزبادي والنشويات.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
لكي ترَى أمامَكَ لا تنظُرْ خَلْفَكَ
أقسام الموسوعة