كيف تفرّق ما بين احتياجاتك ورغباتك وتحقق الاستقلال المادي؟

الاستقلال أو التحرّر المادي يعني توافر ما يكفي من النقود لدعمك في حالة عدم عملك لمدة 6 أشهر على الأقل. ما يصنع استقلالك المادي ليس حجم دخلك الإجمالي، ولكن نسبة ما يتم ما يتم ادّخاره من هذا الدخل كل شهر. اكتب ما تنفقه على الورق وراجعه كل أسبوع، ثم بسّط نفقاتك وركّزها على ما هو ضروري من احتياجاتك لتتحرّر.

  • انتصر على قانون باركنسون الذي يخص دخلك المادي، وأنفق أقل مما تكسب، وتسوَّق بحكمة
    • قانون باركنسون يقول إن الإنفاق يتزايد مع الدخل حتى يتخطاه، مما يفسّر بقاء الناس مدينين رغم زيادة دخلهم
    • الناجح يصنع الفرق ما بين دخله وإنفاقه، فبدلًا من إنفاق دخله والقليل فوقه (بالدَّيْن) فهو ينفق في الضروري فقط
    • عندما تنفق مبلغًا ثابتًا لاحتياجاتك الأساسية (وتترك الرفاهية الزائدة) ستصنع الفجوة بين الدخل والإنفاق (الادخار)
  • كن صادقًا وواقعيًّا مع نفسك عند تقدير موقفك المادي لتنطلق على أرضية صلبة
    • كثير من الناس لا ينجحون ماديًّا لأنهم يسيئون تقدير مستواهم الحالي الذي ينطلقون منه ويخدعون أنفسهم
    • احصر ديونك كلها، وقدِّر قيمة ممتلكاتك بواقعية بعيدًا عن الأماني المتفائلة، وحدِّد مصادر دخلك كما هي فعلًا
    • راجع أساليبك السابقة التي تخص المال، واسأل نفسك هل حققت لك أهدافك أم أنه يلزمك تغييرها مستقبلًا؟
  • تجنب الديون بكافة أشكالها سواء العاجلة أو طويلة المدى
    • اتبع القاعدة القائلة بأنه لا يمكنك توفير ما لا تملك ثمنه، وأن ما لا يمكنك توفيره فيمكنك الاستغناء عنه حتمًا
    • إذا كنت مدينًا فعلًا فاجتهد بكل ما أوتيت من قوة للخلاص من الدَّيْن عبر اقتصار الإنفاق على الضروريات ثم الدين
    • إن الثمن النفسي للدَّيْن وعبئه لهو أكبر من قدرة أي شخص على تحمّله، والدَّيْن يؤدي لعدم السعي للنجاح
  • تفادَ التفكير الجماعي عامة، وعند اتخاذك القرارات المادية خاصة، إذا أردت أن تنجح بإذن الله
    • إن ما يُقبل عليه الناس غالبًا ما يرتفع سعره بصورة غير مبررة؛ ابتعد عن السلع المشهورة وتفادَ أوقات الذروة
    • اعلم أن سعادتك مصدرها كيفية تفكيرك داخليًّا؛ لا تبتع الأشياء لأن المجتمع سيرضى عنك أو يُوهمك بقيمتها لك
    • أغلب أفراد المجتمع غير ناجحين ماديًّا؛ مما يعني أن اتباعهم قرار غير سليم؛ كن مستقلًّا في قراراتك وأهدافك
  • قسِّم مصروفاتك مقدمًا على الورق، ثم قارن بين المستهدف والمنفّذ لتتحكم فيها
    • عند بداية كل شهر، حدّد جهات الإنفاق المتكررة وحدّد المبلغ المستهدف لكل منها مقدمًا
    • أثناء الشهر قم بكتابة وتسجيل ما أنفقته فعليًّا، راجع الفرق بينه وبين ما استهدفت، وابحث عن دوافع ذلك
    • بعد ذلك عند بداية الشهر المقبل، قم باتخاذ القرار إما بتعديل قرارك أو الاجتهاد في الالتزام بأهدافك هذه المرة
  • كن حكيمًا عندما تتسوق لشراء احتياجاتك المتكررة للمنزل، وكذلك عند ممارسة الترفيه
    • إن الطعام والأغراض المنزلية المتكررة تستحوذ على جزء كبير من النفقات، ولكن هذه النفقات تقل بالتخطيط
    • تسوّق دومًا من قائمة معدّة سلفًا، واعرف اختياراتك المتاحة في كل عمل، وابتعد عن الإنفاق غير ذي المعني
    • عند الترفيه اعمل على البحث عن جودة الترفيه والمعاني الشخصية فيه بدلًا من المظاهر والأماكن المكلفة

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
تعجيلُ الإحسانِ مِنَ الإحسانِ
أقسام الموسوعة