كيف تفهم ماهية البروتينات وتتعامل معها؟

البروتينات نوعان:

  • حيوانية (اللحوم، اللبن، البيض بياضه وصفاره).
  • نباتية (الفول والطعمية والعدس والبقول والذرة والقمح والخبز (10% من وزنهم هو بروتينات).

والنوعان متماثلان في القيمة الغذائية، ويحتاج الفرد البالغ 100 جرام يومياً من البروتينات (وتزيد هذه الحاجة أثناء مرحلة النمو وفي مرحلة النقاهة من الأمراض)؛ والبيضة واحدة = 5 جرام بروتين، قطعة اللحم الكبيرة = 30 جراماً من البروتين، ملعقة كبيرة من الفول = 10 جرام بروتين، و كوب اللبن (ربع لتر) = 12 جرام بروتين.

إن البروتينات من العناصر الأساسية المطلوب توافرها بصفة مستمرة يومياً، وهى تقوم بالوظائف التالية:

  • تركيب كل خلايا الجسم.
  • دعم تجلط الدم الذي يحمي من النزيف.
  • دعم صناعة الأنزيمات التي تساعد على إتمام التفاعلات.
  • دعم صناعة أغلب الهرمونات في الجسم.
  • دعم صناعة الأجسام المضادة (أركان المناعة) في الجسم.
  • دعم صناعة العضلات في الجسم.
  • دعم صناعة هيموجلوبين الدم الحامل للأوكسجين.
  • العمل كمصدر للطاقة في حالة عدم وجود النشويات أو الدهون (فقط في حالة نقص التغذية القصوى).

وتتحول البروتينات بواسطة الجهاز الهضمي إلى أحماض أمينيه يتم امتصاصها سريعاً لتصل إلى الكبد، ثم الدورة الدموية، ثم الكلى الذي يتخلص من النواتج النهائية. وزيادة البروتينات في الجسم تؤدي إلى إجهاد الكبد والكلى والتأثير على كفاءاتهم.

ويجب عليك أن تعلم ما يأتي عند التعامل مع البروتينات:

  • إن عدم هضم البروتينات جيداً وتحويلها إلى أحماض أمينيه يعني أن تمر بدون هضم إلى الدورة الدموية من دون أن يستفيد الجسم منها، وههنا يتعامل الجسم معها على أنها أجسام غريبة ويبدأ في مقاومتها بشراسة عن طريق الأجسام المضادة. لذا كانت العلاقة بين البروتينات وأمراض الحساسية (الجلد والأرت يكاريا أو الأكزيما، الرئة والأزمات الربوية، المخ والصداع النصفي، الأمعاء والإسهال). ونقص البروتينات يؤدي إلى خلل في وظائف الجسم العامة ونقص المناعة وزيادة الإصابة بالأمراض والضعف العام. والعوامل المؤدية لعدم هضم البروتينات هي:
  • إن عدم طهى البروتينات جيداً وخاصة اللحوم (بسبب مفهوم خاطئ ومن أجل الحفاظ على الفيتامينات، مع أن الفيتامينات يجب الحصول عليها فقط عن طريق الخضروات والفواكه الطازجة وليس اللحوم) أو إضافة البيض النيئ إلى الحليب مثلاً وشربه من أجل البروتينات التي تبنى العضلات.
  • إن عدم المضغ الجيد لجميع أنواع الطعام إلى قطع صغيرة جداً، والاستعجال في بلعه كقطع كبيرة تصعّب الهضم.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
لَيْسَتْ هُناكَ ساعاتُ عملٍ للناجحِ
أقسام الموسوعة