كيف تقيم حالتك الصحية الآن وتبدأ على أرض صلبة؟

إن بداية العناية الشاملة بصحتك هو الطريق السليم لإزالة أية مشاكل والوقاية من أية احتمالات لحدوثها مستقبلاً. اسأل نفسك الأسئلة الآتية كبداية:

  • هل أعانى من أية مشكلة/ أعراض صحية في أي وقت وبأية درجة؟
  • هل أتغلّب بسهولة على أية مشكلة/ أعراض صحية في وقت وجيز ومن دون معاناة؟
  • هل هناك مشكلة صحية أعلم بها وأؤجل/ أجهل التعامل معها؟
  • هل أمتلك المعرفة اللازمة لكى أستطيع تقييم حالتي الصحية كما يجب؟

إنك تُعد أعلم الناس بنفسك، والجسم الذى وهبك الله عز وجل إياه يمدّك دائماً بالمعلومات التي تعمل ´كإنذار مبكر´ وتحتاج فقط ´المستمع´ لها. ابدأ من خلال الرد الصريح على الأسئلة أعلاه وكن صريحاً مع نفسك؛ واعلم أن الوقاية خير من العلاج (الذى قد لا يتوافر أساساً لأن كل الطب وعلومه حتى هذه اللحظة تدرك أسباب ما هو أقل من % من جميع الأمراض المعروفة، وجميع الأجهزة الطبية حتى هذه اللحظة لا تجيد التعامل إلا مع الأعراض الظاهرة، وهذا يضر أكثر مما ينفع حقيقة). اعلم كذلك أن العديد من الأضرار التي تصيب الجسم غير قابلة للعكس (فجسدك ليس سيارة تذهب وتروح كيفما تشاء)، لذا فإن أفضل شيء لتفادى المرض هو عدم الممشى في الطريق إليه منذ البداية (وهاهنا يلعب المعلم وعنايتك بالذات دوراً كبيراً).

عليك أن تقيّم وضعك الصحي كل شهر، وذلك من خلال معايير تضعها لنفسك وتنطبق عليك وعليك وحدك؛ مثال: لا أصاب بالتعب لمدة أسبوعين على التوالي، أتغلب على نزلة البرد خلال – أيام من دون مسكّنات، لا تنزف اللثة عندي أثناء غسيل الأسنان، إلخ.

راقب نفسك في كل معيار واتّخذ الخطوات اللازمة واجتهد لتصل إلى المستوى المستهدف وتبقى عليه طوال الوقت.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
غَنِيٌّ مَنْ يَرْضَى بالقليلِ
أقسام الموسوعة