كيف تقيِّم مهاراتك في التواصل مع الغير؟

تلك هي الخاتمة الإيجابية لكل مهارة يمكن أن يسعى أحدنا إلى اكتسابها والتمرس عليها واحترافها، وإذا كانت المهارة هي قدرات التأثير على الآخرين فإن الأمر يبدو أكثر أهمية، أن نقيم الأداء وليس هذا التقييم لمجرد التعرف على مدى نجاحنا في تقديم عرض مؤثر على الآخرين، ولكن الأمر أهم وأكبر حيث أننا نحتاج إلى المزيد من الخبرات والمعارف ونقاط القوة والضعف لأن عملية التأثير في الآخرين وجعلهم يقولون نعم دائماً أشبه بالبحر الذى لا نرى ساحته، وذلك لأن طبائع البشر متنوعة ورغباتهم لا نهائية ودراسة ذلك علم واسع، وما سوف نكتسبه بالخبرات قد يكون كبيراً وأكبر من الذى اكتسبناه من العلم، ولكن علينا أن نعى جيداً أنه لولا العلم والمعرفة بمثل تلك الأساليب لما استطعنا من الأساس أن نكتسب الخبرات أو أن نخوض التجارب أصلاً. وعلينا أن نكون منصفين في تقييم أنفسنا وأن نقيس ذلك بمدى استجابة الآخرين لنا. وتذكر أن تلك الاستجابة أمانة فلا تضلل أحدهم أو تغرر به لأن عواقب ذلك أكثر خطورة مما تتصور.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
كفَى أدبًا لنَفْسِكَ ما كَرِهْتَهُ مِنْ غيرِكَ
أقسام الموسوعة