كيف تكون الاستجابة في الصراعات لحل التوتر؟

إنّ الكثير من حالات التوتر والقلق تكون نتيجة لعدد من الضغوط والصراعات التي يكون سببها ليس حقيقياً لأن أسبابها الحقيقية تكمن في مدى استجابتك أن للآخرين دون نقاش أو جدال مجرد استسلامه للمواقف مع العملاء والمدراء والزملاء بأن تضع فروضاً لا أساس لها وتضغط نفسك فيها، وتستجيب للصراعات وتدخل فيها وقد تكون لا داعى لها وهى مفتعلة لذلك عليك:

  • لا تحمل نفسك أكثر من طاقتها لأن الأعمال تطلب منك ما في وسعك فقط.
  • لا تجعل المجاملات ضغطاً بلا قيمة تعود عليك أو على غيرك في الواقع.
  • تجاهل الصراعات التي لا تفييدك أو التي لا طائل منها.
  • لا تشغل نفسك بتوجيه اللوم للآخرين كثيراً بما يشعرك أنك ضحية أو أنك لا قيمة لك.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
أعمالُ الصَّباحِ تُساوِي وَزْنَها ذهبًا
أقسام الموسوعة