كيف تكون الاستجابة من أجل التغيير لحل التوتر؟

إن المتغيرات التي قد تمر بها في حياتك العملية أو التي تفرزها الظروف، ثم يعتريك العديد من الأحاسيس والأفكار وهى طبيعية عندما يحدث شيء ما في حياتك فأنت تدرك ثم تشعر بالصدمة والرفض ثم الإحباط وبعد ذلك ينبغي أن يؤدى إلى القبول والتكيف والتكامل مع الموقف الجديد، وعليك أن تدرك أن هذه المشاعر قد تكون إيجابية وقد تكون سلبية لذلك عليك أن تجعلها إيجابية عن طريق:

  • أن تكون مع التغيير وليس ضده فلا تبادر بالرفض لمجرد القلق من التغيير الذى سوف يحدث.
  • تحدّث مع الآخرين عن همومك ومخاوفك مثلاً من منصب جديد سوف تشغله في مؤسستك.
  • امنح نفسك القدر الكافي من التفكير وتحليل الموقف قبل رفضه بلا مبرر.
  • إذا كان التوتر من التغيير عن الآخرين فامنحهم فرصة للأسئلة وقدم لهم أكبر قدر من المعلومات التي تريحهم أكثر.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
إذا لم تَكُنْ تعملُ بحماسٍ، سيتِمُّ فصلُكَ بمنتهَى الحماسِ!
أقسام الموسوعة