كيف تكون واقعياً في أدائك؟

إن الناجحين يعلمون أنه هناك قاعدة واقعية تقول بأنه ليس هناك أبداً ما يكفى من الوقت للقيام بجميع النشاطات، لكن يوجد ما يكفى للقيام بأهم النشاطات. لذا، عندما تواجه نشاطاً عالي الأهمية وعالي الأولوية، قم بضبط نفسك من اجل الانكباب على هذا النشاط وعدم فعل أي شيء آخر – مهما بدا جذاباً أو ملحّاً – حتى تنجز ما هو مطلوب منك. العديد من الناس يواجهون صعوبة في هذه المنطقة، ولا يقومون بعمل ما عليهم ´مقدما´، ثم يدّعون أنهم يعملون وفق أفضل إمكاناتهم تحت الضغوط. وفى الواقع لا أحد يعطى أفضل ما لديه وهو متوتر وقلق، بل يعطى أسوأ ما لديه من أخطاء وهفوات، تجعله يمضى ضعف الوقت لاحقاً في التصحيح أو في الندم.

وفيما يأتي ثلاثة أسئلة تُعينك على الواقعية والإنجاز بكفاءة لأهم النشاطات في كل وقت:

  • اسأل نفسك قبل البدء في أية نشاط: ما هو أفضل استخدام لوقتي الآن؟ ما هو أفضل ما أفعل ويُضفى القيمة على عملي؟
  • اسأل نفسك على الدوام: لماذا أنا أعمل في هذه المؤسسة؟ ما هو أقيم شيء أعمله لمصلحة المؤسسة وآخذ راتبي بسببه؟
  • اسأل نفسك أيضاً: ماذا يمكنك أن تفعله – أنت وحدك- ويتسبّب في أكبر تأثير للكل؟

اجعل إجاباتك على هذه الأسئلة توجهّك دوماً لأفضل مجالات عطائك وأكثرها ربحاً بالنسبة لك على كافة الأصعدة، وتذكر دوماً انه يجب عليك العمل في أهم نشاط في أي وقت خلال اليوم، تلك النشاطات ذات العائد الأكبر والأقوى.


رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
العادةُ طبيعةٌ ثانيةٌ
أقسام الموسوعة