كيف تمارس التفكير العملي وتتحكم في العواطف؟

إنّ معظم ما نتكلم به من كلمات عند الغضب أو الشدائد أو المواقف الحاسمة إنما نابع من عواطفنا التي تتحرك سريعاً تجاه الموقف ولا تدع لنا مجالاً للتفكير، والأخطر أننا نتكلم بحماس بالغ واقتناع كبير يؤدى في النهاية إلى فشل في الموقف بل في العديد من مراحل حياتنا بسبب تحكم العواطف في كلامنا. عليك:

  • اجعل تفكيرك عملي في المواقف وامنح نفسك فرصة للصمت قبل أن تنطق بكلمة في المواقف الحركة التي تواجهها.
  • تذكر أن العاطفة غالباً لا تقودك إلى الصواب لأنها تضع آلاف الاعتبارات والأعذار التي لا تريك الحق وتخفى عنك الحقيقة.
  • إذا حكمت عاطفتك فإنك سوف تخفى عن نفسك إلى تجاوز ترتكبه مما يجعلك تظل مخدوعاً بل وتبقى كثيراً في منطقة الظِل فاحذرها.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
مَنْ أكثَرَ مِنْ شيءٍ عُرِفَ به
أقسام الموسوعة