كيف تمارس الحوار المشترك؟

إذا كان الإقناع يتوقف على مدى شعور الآخرين بذواتهم معنا فإن الحوار المشترك إذن من أهم الوسائل التي تساعدنا على تحقيق الأهداف. ولذلك:

  • احرص على إقامة حوار مشترك بينك وبين من تحادثه لكى تشعر بذاته واهتم بكلامه.
  • احذر أن تبدى اعتراضك المباشر على كلامه أو التمع من آرائه ولكن رحّب بها ثم حاوره.
  • من متوقعاً لنقاط الخلاف والاعتراضات وجهزِّ لها ردوداً مناسبة ومنطقية.
  • احرص على بناء علاقات طيبة مع الآخرين تجعل لك رصيداً يساعد على قبولك عندهم.
  • احرص على مراقبة لغة الجسد عند من تحادثهم وعليك أن تلحظ مدى استجابتهم أو إعراضهم عنك حتى تحدد مسارك في الحديث معهم.
  • اظهر اهتماماً واضحاً بالاستماع إليهم والاهتمام بآرائهم وعدم إهمالها.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
اعلَمْ أنَّ حياتَكَ اليومَ تُساوي نتيجةَ جميعِ اختياراتِكَ بالأمسِ
أقسام الموسوعة