كيف تمارس مهارات التفكير في الصورة الشاملة؟

إن التفكير في الصورة الشاملة (أو الصورة العامة الكبيرة)، هو تفكير عام مبني على الأفكار الصغيرة التي يتم تجميعها يوميًّا. والحافز على التفكير في الصورة الشاملة عادة ما يكون عدم الرضاء بما هو كائن، والإيمان بأن هناك ما هو أفضل من ذلك.

فيما يأتي خطوات ممارسة هذا التفكير المفيد:

  • قُم بتحليل تجاربك من جميع النواحي: انظر لتجاربك بحيادية من الخارج، وادرسها لتفهمها وتتعلّم منها الدروس. ستجد أن جميع تجاربك ثرية وبنّاءة في مضمونها، بغض النظر عن حجمها أو نتائجها النهائية.
  • فكّر في العموميات كمحفّز على التقدّم: إن التفكير في الصورة الشاملة يسمح لك بأن تقود نفسك نحو الأمام؛ لأنك ترى الصورة كلها في ذهنك.
  • تفاءل برؤيتك الشاملة: إن التفكير في الصورة الشاملة سيعطي عمقًا لجميع أعمالك اليومية، وسيُحفزّك على تخطّى الصعاب اليومية والحياتيّة؛ لأنك تعلم أن الأفضل ينتظرك وأن النتائج الطيبة آتية بإذن الله.
  • ابتعد عن التفاصيل في هذه المرحلة: يجب عليك ألَّا تحاول الدخول في تفاصيل التفاصيل عند ممارستك لهذا النوع من التفكير في المرحلة الأولى؛ فقط اكْتَفِ بالخطوط العريضة قبل أن تنطلق، فهي تكفى لهذا النوع من التفكير.
  • دافع عن أفكارك: حافظ علي أفكارك الشاملة ودافع عنها في جميع الأوقات؛ لأنها مصدر نجاحات لا ينضب، واعلم أن المجتمع دائمًا يُريد ما هو كائن، فدعه وشأنه وتقدّم أنت بأفكارك إلى الأمام لتصل إلى ما يجب أن يكون بفضل من الله.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الثباتُ والقوَّةُ يُولَدانِ من رَحِمِ الانضباطِ الذَّاتيّ
أقسام الموسوعة