كيف تنجح في مرحلة الرد وتأكيد الفهم عند التواصل؟

  • اسمح بفترة من الصمت: قم الآن بمراجعة ملاحظاتك، وكرر النقاط في عقلك وبصمت. إن هذه المرحلة تتيح لك ولمن أمامك مساحة طيبة للراحة عقلية. وإذا بادرك محدثك بالسؤال، قل له أنك تفكر ملياً فيما قال، وسيسعده إطرائك هذا. الآن حضّر نفسك ههنا للتأكيد النهائي على استيعابك للرسالة من المرسل.
  • تفادى التشكيك بكافة الأشكال: إيّاك وقول أي شيء يشير إلى تناقض أو عدم مصداقية الكلام الذى قيل. فهذا يضر ولا ينفع، ويضع من أمامك في موقف دفاعي بدلاً من التعاون معك.
  • أكّد نهائياً على ما فهمت بأسلوبك: إن هذه الخطوة تريح من أمامك وتشعره أنك في صفه، وتجعله على أتم استعداد للاستماع لما ستقول بعدها، لأنك في هذه الخطوة تجعله يقول ´نعم´ كثيراً. ابدأ بجمل مثل ´أفهم من هذا…´، ´صححني إن كنت مخطئاً…´، ´هل أفهم ما قلته على أنه….´ أو ´أي أنك تقول، بكلمات أخرى…´.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الحكيمُ هو مَنْ يطوِّعُ نافذةَ الفُرَصِ قبلَ إغلاقِها
أقسام الموسوعة