كيف تنجح في مرحلة الفهم واستيعاب الرسالة عند التواصل؟

  • تخلّص من أي افتراضات مسبقة عندك: إن الفكرة المسبقة هي افتراض جاهز عندك تتبناه كوجهة نظر (كالنظارة السوداء) لترى فقط ما يوافق وجهة النظر هذه. وهذا الافتراض عادة لا تختبره، لذا فقد تسمع ما تود أن تسمعه وتفهم ما تود أن تفهمه، فتشوّه بذلك الحقيقة. لذا ابدأ بداية نقية وجديدة مع كل تواصل لك.
  • لا تجرى عملية اتصال أنت لا تثق فيها بالمصدر: وذلك لأنك ستربط بين من يقول وما يقال، فتتحيّز بذلك لموقف محدّد. وههنا لا يوجد أي معنى لإجراء الاتصال مع شخص أنت تشك فيه، لأنه سيُحسب عليك.
  • استمع للأسلوب بجانب المضمون: لغة الحركات وحدسك الشخصي هما مفتاحك لفهم أفضل.
  • لا تسمح باستثارة عواطفك: قد تكون كلمة أو موضوع معين يثير لديك النزعة العاطفية (التي تبعدك عن المنطقية والحيادية). تعرف على هذه الكلمات واعمل على أن تتصرف عند سماعها بطريقة سلبية، بل اعمل على التصرف بطبيعية. وكذلك لا تربط ذاتك الشخصية بما يقال.
  • اكتف بملاحظات قصيرة: فأنت لا يمكنك عمل شيئنا في الوقت ذاته، لذا كن محدداً هنا.
  • تجنب المقاطعة ما استطعت: فلا يوجد أسوأ من شخص يحس بأنه لا يقول ما يريد. وكذلك من الممكن أن تؤدى المقاطعة لتشتيت فكر من أمامك عن الموضوع الرئيسي تماماً.
  • للتأكيد، اسأل أسئلة محددة ومغلقة: ابتعد عن أي أسئلة مفتوحة لتوفر الوقت، واسأل أسئلة تبحث بها عن الحقيقة مباشرة، مثل التي تبدأ: متى، كيف، أين، من، كم، ماذا، وهكذا. ولا تسترسل في هذه النقطة كثيراً، فأنت فقط تؤكد على الرسالة المتلقة.
  • لا تفكر في الرد الآن: أن تستمع في الحاضر. لذا لا داعى للتفكير في المستقبل. فقد تحضّر لرد وتفاجأ بعد قليل بتغيير الاتصال كلياً. التفاعل والرد سيأتي وقته لاحقاً بالتأكيد.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
إذا لم تَكُنْ تعملُ بحماسٍ، سيتِمُّ فصلُكَ بمنتهَى الحماسِ!
أقسام الموسوعة