كيف تنطلق في عملية تغيير التفكير؟

فيما يأتي ذكر لأهم الحقائق الأساسية التي يجب أن تدركها عن تغيير التفكير:

  • إن التفكير لا يتغيّر تلقائيًّا، بل إنه يتغير بناء على المجهود الواعي والمستمر.
  • إن عملية تغيير التفكير تتخطّى فوائدها كثيرًا حجم الجهد المبذول.
  • إن تغيير التفكير ليس بالشيء الهيّن، وهؤلاء الذين يعتقدون أن التفكير عمل سهل، هُم في الحقيقة الذين لا يمارسونه. إن التفكير شيء مُجهد، والتفكير المتميّز شيء أكثر إجهادًا؛ لذا ينخرط فيه فقط هؤلاء القلّة الذين يُدركون قيمته ويريدون نتائجه.
  • إن كل تغيير في هذه الحياة يجب أن يُبنى على تغيير في التفكير شكلًا وموضوعًا؛ لذا اعمل على تطوير حياتك من خلال تغيير أفكارك، فذلك أسلم الطرق، إن لم يكن الطريق الوحيد.

إذا أردّت أن تغيّر تفكيرك، يجب عليك أن تفهم قواعد تغيير التفكير وتتبنَّاها، وهي كما يأتي:

  • إن تغيير التفكير شيء شخصي، ويخصّك أنت فقط.
  • إن تغيير التفكير شيء ممكن، وباستطاعتك القيام به.
  • إن تغيير التفكير شيء مربح، وسيفيدك على جميع الأصعدة.
  • إن تغيير التفكير سيتبعه تغيير لمعتقداتك العقلية (ما تعتقد أنه سيحصل).
  • إن تغيير معتقداتك العقلية سيتبعه تغيير لأفعالك التطبيقية (ما تقوم بعمله فعلًا).
  • إن تغيير أفعالك التطبيقية سيتبعه تغيير لميولك العاطفية (ما تشعر به فعلًا).
  • إن تغيير ميولك العاطفية سيتبعه تغيير لعاداتك وحياتك ككل (النتائج التي تحصدها).

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
ما أسْهَلَ الدفعَ من جيوبِ الغيرِ للسَّفيهِ؛ فابتعِدْ عنهُ
أقسام الموسوعة