كيف تنظر للمستقبل وتؤجل الفصل الأول عند إجراء الأبحاث؟

إنّ المادة الداخلية في موضوع بحثك هي مهمتك أنت ومدى قوتها ودقتها، فنحن نرثك لك الخطى لكى تحسن العمل ولكن لا نصنع لك العمل نفسه، وما تعرضه هنا الآن هو أمر متعلق بجودة البحث ومواصفاته، رغم أنها متعلقة بالأسلوب، وذلك هو (نظرتك المستقبلية في بحثك) ينبغي أن تكون:

  • احرص على أن تلقى الضوء على المستقبل في بحثك ودراستك، لأنك ينبغي أن تأتى بجديد لمن حولك.
  • اجعل نظرتك. وطموحاتك المستقبلية بما سوف يحدثه بحثك من تأثير واقعية وممكنة من وجهة نظرك على الأقل.
  • تذكر أنّ الدراسات والأبحاث تزداد قيمتها كلما زاد أثرها وتأثيرها على رفاعية الناس أو نجاحهم أو تثرى جانباً أساسياً من حياتهم.
  • تذكر أن مثل تلك الأبحاث هي التي صنعت العلماء في شتى المجالات، وأن كل المبرزين إنما نالوا ذلك لمدى نفعهم للبشرية، وسمو ما يقدمونه للناس.
  • يمكنك تأجيل كتابة الفصل الأول والمقدمة بعد أن تنتهى من دراستك كلها حتى تجعل مقدمتك والفصل الأول صورة مثالية لبحثك ويظهر فيها كل ما سوف تعرضه في بحثك كله.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الحكيمُ مِنْ حِكمتِهِ عدمُ ظهورِهِ كذلك
أقسام الموسوعة