ما هي أهمية التفكير ومهاراته النوعية؟

إنّ عملية التفكير تعنى قدرتنا على استقبال كل ما نقابله من أحداث ومعارف ومعلومات ثم نقوم بطرحها ومناقشتها داخلياً للوصول إلى المعرفة، ولذلك أن نعرف مهاراته الأساسية:

  • قم بتحديد ما تريد أن تستعرضه، وقدرتك على التحديد تمر بمعرفة القضايا وتعرف الأسباب والافتراضات.
  • قم بتقييم المعلومات وحدد مصداقيتها وتعلقها بالموضوع أو المشكلة.
  • عليك أن تستنتج الحلول وتبدأ في تقييم الموقف للوصول للحل المثالي.

وإذا كان تعرضنا للمشكلات والتفكير فيها يختلف حسب المجال الذى نفكر فيه فعلينا أن نفرق بين:

  • التفكير العلمي القائم على أسس المنطق والقدرة على الاستنتاج.
  • التفكير الابتكاري القائم على الابتكار، ولذلك أن نحدد القضية ثم نبدأ في وضع الأفكار تجاهها بطلاقة وخلال استخدام أسلوب الكتابة على ورقة بيضاء ثم تحليل ما تم ابتكاره لكى نصل إلى أفضل نتائج للابتكار.
  • التفكير الناقد: وذلك يجعل قدرتنا على المفارقات وتحديد نقاط الضعف والقوة من أجل الوصول إلى النقد البناء القائم على المعرفة الحقيقية وليس مجرد إيجاد الأخطاء.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الحكيمُ لا تُفْرِحُهُ الدُّنْيَا، وإنَّما تُفْرِحُهُ رحمةُ الله عز وجل
أقسام الموسوعة