ما هي وسائل تخفيف ضغوط الأصدقاء والزملاء؟

إن حياتنا الخاصة وما فيها من علاقات اجتماعية بالآخرين تجعلنا على مدار حياتنا نتخذ عدداً من الأشخاص أصدقاء وهذه الصداقات تستوجب علينا تأدية واجبات مجاملات وقد تضطرنا إلى تحمل تقصير الآخرين وخلفهم للمواعيد، وأيضاً قد تحتاج للاعتذار وتحمل التأنيب والعتاب الشديد مما ينعكس على حالتنا النفسية ويؤدى في كثير من الأحيان إلى التوتر والاضطراب والقلق لذلك عليك:

  • احرص على تكوين علاقات شخصية ولكل اجعل لها أسساً تعتمد على التسامح وعدم الاستغلال.
  • لا تقبل مجاملة أحد على حساب أولويات حياتك وعملك، لأنك لن تتقن ما تقوم به وستفقد ما ينبغي أن تقوم به.
  • عوّد أصدقائك ومعارفك على قيود التماس الأعذار من الطرفين.
  • احرص على أن تكون نافعاً حقيقياً لمعارفك وأصدقائك وأن تعمل على تطوير شخصياتهم، ومستوى ثقافتهم.
  • احذر أن تصاحب من هو دونك علماً أو خلقاً إذا كان ممن يرجى منهم الصلاح.
  • إياك ورفقاء السوء فهم يعرفون بمدى تأثيرهم على شخصيتك وأسلوب حياتك ورضاك عن نفسك فقس هذه الأمور دائماً.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
أحسنُ لِباسِ المرءِ التَّقْوَى
أقسام الموسوعة