ما هي وسائل تخفيف ضغوط الإجهاد البدني؟

إن ما نعنيه هنا هي تلك الضغوط التي يصنعها الإنسان لنفسه في العديد من المواقف التي يتعرض لها في حياته اليومية الاجتماعية، كأن يكون راغباً في الراحة أو النوم بينما هناك التزامات اجتماعية تمنعه من ذلك، واجبات الأسرة والأبناء والأصدقاء، مما يضعه في توتر متى سوف أنام؟ أنا أريد الذهاب إلى العمل مبكراً؟ وماذا سأفعل ؟ تساؤلات تتردد سريعاً في نفسه تؤدى إلى اضطرابه، أيضاً الإحساس بالإجهاد والتعب والإرهاق قد يكون بلا سبب عضوي حقيقي وإنما إيماءات نفسية تجاه موقف معين أو عمل لا يرغب في القيام به لذلك عليك:

  • احرص على أن تبعد الأفكار السلبية عن خاطرك التي قد تؤثر على قدراتك.
  • لا تكن مستسلماً للظروف المحيطة التي قد تؤثر على حالتك البدنية والذهنية وعطائك في العمل.
  • استقبل المهام المطلوبة بقدر من الرضا والسعادة إذا كان ينبغي عليك القيام بها فإن ذلك سوف يمنحك نشاطاً وقدرة فائقة على الإنجاز.
  • لا تصنع لنفسك عوائق، تذكر أن التفاؤل والابتهاج والإقبال على الأشياء يعطى الإنسان طاقة فائقة وقوة داخلية تقهر كل ما يمكن أن يصيبه من قلق وتوتر.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
المَرْءُ حيثُ وضَعَ نفسَهُ
أقسام الموسوعة