يحقق تطبيق الهندرة فوائد عديدة تعود على المؤسسات، بشكل يحافظ على بقائها واستمرارها في مواجهة التحديات الجديدة. لهذا التطبيق معايير نذكر أهمها فيما يلي:

  • لا بد من تجميع الأعمال ذات التخصصات الواحدة في مكان واحد، بشكل يؤدي إلى توفير الوقت المستغرق في تقديم الأعمال، وتوفير الوقت للجمهور.
  • يجب أن تكون المسئولية مشتركة بين الأعضاء وليست فردية، مع تعديل الوظائف من مهام فردية بسيطة إلى مهام مركبة ومشتركة لتنمية روح الجماعة وتعاون الأفراد.
  • يجب تنمية المهام بحيث يكون الموظفون قادرين على تأسيس القواعد والتعليمات بأنفسهم، بمعنى إتاحة فرصة الابتكار والمبادرة لهم، وإعطائهم الصلاحيات اللازمة.
  • يجب أن يتحول الإعداد الوظيفي من التدريب إلى التعليم، بحيث يساعد التعليم على إيجاد موظفين قادرين على اكتشاف متطلبات العمل بأنفسهم والقيام بها.
  • يجب أن تتغير الثقافة التنظيمية للمؤسسة؛ لأن الهندرة تعمل على تغيير أذهان العاملين حتى يتم التركيز على نوعية الخدمة المقدمة ورضاء العملاء كأولوية.
  • يجب أن يتحول المسئولون من مشرفين إلى موجهين عندما يتم تكوين فرق العمل المستقلة. هذه الاستقلالية تعطي العاملين درجة كبيرة من المرونة والبساطة.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
النجاحُ 1 % إلهامٌ، و99 % عملٌ
أقسام الموسوعة