تعريف الإدارة الإستراتيجية وأهدافها

فيما يلي تعريفان أساسيان من تعريفات الإدارة الإستراتيجية:

  • الإدارة الإستراتيجية هي سلسلة من القرارات والأفعال التي تقود إلى تطوير الإستراتيجيات الفعالة لتحقيق أهداف المنظمة.
  • الإدارة الإستراتيجية تمثل منظومة من العمليات المتكاملة ذات العلاقة بتحليل البيئة الداخلية والخارجية، وصياغة إستراتيجية مناسبة وتطبيقها وتقييمها في ضوء تحليل أثر المتغيرات المهمة عليها، وذلك بما يتضمن تحقيق ميزة إستراتيجية للمنظمة وتعظيم إنجازها في أنشطة الأعمال المختلفة.

تختلف الإدارة الإستراتيجية عن كل من التخطيط الإستراتيجي والتخطيط التشغيلي. فالإدارة الإستراتيجية هي ثمرة لتطور مفهوم التخطيط الإستراتيجي وتوسيع لنطاقه ولأبعاده، والتخطيط الإستراتيجي هو عنصر من عناصر الإدارة الإستراتيجية وليس الإدارة الإستراتيجية بعينها. الإدارة الإستراتيجية تشتمل – بالإضافة إلى التخطيط – على إدارة التغيير التنظيمي، وإدارة الثقافة التنظيمية، وإدارة الموارد، وإدارة البيئة، وهي تهتم بالحاضر والمستقبل في آن واحد.

إن الإدارة الإستراتيجية هي عملية ابتكاريه عقلانية تحليلية، وهي عملية ديناميكية متواصلة تسعى إلى تحقيق رسالة المنظمة، من خلال إدارة وتوجيه الموارد المتاحة بطريقة فعالة، أثناء مواجهة تحديات بيئة الأعمال المتغيرة من تهديدات وفرص ومنافسة ومخاطر.

من خلال هذا الاستعراض يمكن استخلاص العناصر التالية:

  • الإستراتيجية هي الخطة الشاملة لتوجيه وتخصيص الموارد المتاحة لتحقيق أهداف المؤسسة على المدى الطويل.
  • الإدارة الإستراتيجية هي العمليات الإدارية الشاملة والمستمرة لصياغة وتنفيذ الاستراتيجيات الفعالة في مواجهة الفرص والتحديات.
  • الإستراتيجية الفعالة هي تلك التي تحقق أعلى انسجام وتناغم بين مؤسسة الأعمال وبيئتها الخارجية وبينها وبين تحقيق أهدافها على المدى الطويل.

تتكون الإدارة الإستراتيجية من ثلاثة مستويات:

  • الإدارة الإستراتيجية على مستوى المنظمة: في هذا المستوى تتولى الإدارة عملية تخطيط كل الأنشطة المتصلة بصياغة رسالة المنظمة، وتحديد الأهداف الإستراتيجية، وصياغة الخطة الإستراتيجية، وحشد الموارد اللازمة لكل ذلك.
  • الإدارة الإستراتيجية على مستوى وحدات الأعمال: تتولى الإدارة في هذا المستوى صياغة وتنفيذ الخطة الإستراتيجية الخاصة بكل وحدة من وحدات الأعمال على حدة، حيث يتم تخطيط وتنظيم كل الأنشطة الخاصة بالوحدة، واتخاذ القرارات اللازمة لتنفيذها.
  • الإدارة الإستراتيجية على مستوى وظائف الإدارة: تتولى الإدارة في هذا المستوى صياغة الخطط الإستراتيجية لكل وظيفة إدارية مثل التسويق، وإدارة الأفراد، والإنتاج. تتناول الخطة عملية تقييم البرامج والإجراءات الخاصة بتنفيذ كل وظيفة، من دون الدخول في تفاصيل الإشراف المباشر على الأنشطة اليومية لهذه الوظائف.

فيما يأتي عرض لأهم أهداف الإدارة الإستراتيجية:

  • تهيئة المنظمة داخليًّا بإجراء التعديلات في الهيكل التنظيمي، والإجراءات، والقواعد، والأنظمة، والقوى العاملة، بالشكل الذي يزيد من قدرتها على التعامل مع البيئة الخارجية بكفاءة وفاعلية.
  • تحديد الأولويات بحيث يتم وضع الأهداف طويلة المدى، والأهداف السنوية، وأهداف استخدام الموارد المختلفة عبر الاسترشاد بهذه الأولويات.
  • إيجاد المعيار الموضوعي للحكم علي كفاءة الإدارة على المدى الطويل.
  • زيادة فاعلية وكفاءة عمليات اتخاذ القرارات، والتنسيق، والرقابة، واكتشاف وتصحيح الانحرافات.
  • التركيز علي السوق والبيئة الخارجية باعتبار أن تطويع الفرص ومقاومة التهديدات هو معيار مهم لنجاح المنظمات.
  • تجميع البيانات عن نقاط القوة والضعف، والتهديدات والفرص، بحيث يمكن للمؤسسة اكتشافها مبكرًا، والأخذ بزمام القيادة في الأسواق.
  • تسهيل عملية الاتصال داخل المنظمة حيث يوجد المعيار الواضح للقرارات.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
أنْ تكونَ آمنًا أفضلُ مِنْ أنْ تكونَ آسفًا
أقسام الموسوعة