تحمّل المسئولية الكاملة عن أفعالك

أنت مسئول بنسبة 100% عن أفعالك، ومسئوليتك هي أساس التكليف الإلهي لك؛ لكل فعل نتيجة أنت سببها. أنت حر في التحكّم في قراراتك حتى لحظة اتخاذها، ثم تتحكّم القرارات فيك عبر النتائج، ومن هنا فأنت المتحكم. حينما يقول الشخص: أنا وصلت إلى ما وصلت إليه بسبب قراراتي، يستطيع القول بأنه يختار غير ذلك الآن ثم يتغيّر.

  • اعلم أن تغيير نتائجك يُعد يسيرًا عندما تركِّز على دائرة التحكم وتنطلق من الداخل إلى الخارج
  • هناك دائرتان لدى الشخص: دائرته الداخلية وهي دائرة التحكم التي يملكها، ودائرته الخارجية وهي دائرة التأثير
  • غير الناجح يترك الدائرة الخارجية- أي المجتمع بما فيه- يتحكم في دائرته الداخلية ويحركه كيفما يشاء كضحية
  • الناجح ينطلق من دائرته الداخلية ويمارس مسئوليته ليتحكم في نفسه ويؤثر على دائرته الخارجية، فينمو وينجح
  • اعلم أن فعلك الاختياري الصادر في مواجهة الظروف هو أكثر تأثيرًا عليك من الظروف ذاتها
  • عندما تواجه أي ظرف خارجي عنك، فإنك تمتلك القدرة على اختيار فعلك الصادر في مواجهة هذا الظرف
  • إن فعلك الاختياري في مواجهة الظروف يؤثر عليك أضعاف ما تؤثر الظروف نفسها، فالظروف تؤثر ولكن جزئيًّا
  • انتق الأفعال التي تخدم أهدافك القريبة والبعيدة، وتلك المتوافقة مع أخلاقياتك وقيمك؛ كن حكيمًا في مواجهاتك
  • تفهّم العلاقة ما بين قيمك ومصيرك في الحياة واحترم هذه العلاقة المباشرة لمستقبل أفضل
  • قيمك تحكم معتقداتك ثم أفكارك، التي بدورها تحكم مشاعرك وتصرفاتك، وكل هذا يشكِّل عاداتك المحدِّدة لمصيرك
  • العاقل يختار الأسس السليمة ويبني عليها الأفكار السليمة، وغير الناجح يترك تحديد أسسه لمجتمعه وأقرانه
  • هناك تأثير متبادل في جميع مراحل هذه العلاقة؛ لذا فتغيير الأفكار يغيّر الأفعال والعادات، والعكس صحيح؛ طوِّع ذلك
  • انطلق في العمل والتخطيط من ذاتك بنسبة 100% ولا تركِّز على الغير أو تقصيرهم معك
  • عندما تحضِّر لعملك أو تبدأ في تنفيذه قم بتحييد الآخرين من تفكيرك ومن خططك إذا لم يساندوها؛ انطلق وحدك
  • اعمل من واقع مسئوليتك الفردية وتذكَّر أن إنتاجيتك في النهاية هي شيء يخص وحدك؛ اعمل لمصلحتك دومًا
  • كن مستقلًّا في تفكيرك ومرحِّبًا بالتعاون مع الجديين، وإذا لم تصادف من يُعينك فاعلم أنه لا جدوى من الانتظار
  • تحرَّر من لعب دور الضحية في أي موقف، وعند العمل تصرَّف كأنه يستحيل عليك عدم النجاح
  • تجنب مثلّث الفشل المكوّنة أضلاعه من الشكوى واللوم والتبرير (شُلَّت القُدرة)
  • اعلم أن الوراثة لا علاقة لها بالشخصية، وأن بيئتك في الحقيقة من صنعك أنت
  • تبنّ المواقف المرغوبة وافتعل العادات المستهدفة افتعالًا وارسم لنفسك الصورة الذهنية المؤكّدة لنجاحك

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
ليسَ ثَمَّةَ هديَّةٌ أثمنُ من النَّصيحةِ الجيِّدةِ
أقسام الموسوعة