أساس التواصل مع الآخرين بفعالية

يبدأ التواصل الناجح بمرحلة الانتباه والتحضير. قبل التواصل يجب التعرف على عوائق عملية التواصل الذاتية والتغلّب عليها لكي تكون منتبهًا بصورة كاملة. فيما يأتي أكثر العوائق الذاتية شيوعًا:

  • لا توجد لديك الرغبة أساسًا في التواصل مع الطرف الآخر: في هذه الحالة يجب أن تضع لنفسك هدفًا يكون لك بمثابة الدافع للتواصل. إذا لم تستطع إيجاد الهدف المقنع لك، فلا يوجد داعٍ للتواصل، لأنه مكلف جدًّا؛ فأي كلام ستسمعه أو ستقوله سيكون محسوبًا عليك.
  • توجد لديك العديد من المشتتات الداخلية: أحيانًا من الممكن أن تستغرق في التفكير في موضوعات تشغلك، وهذا قد يؤثر كثيرًا على تركيزك عند التواصل وعلى حسن استيعابك. ضع تركيزك كله في عملية التواصل وفكّر فقط في هدفك الإيجابي من وراء التواصل.
  • توجد لديك مشاغل عديدة في نفس الوقت: إذا حدث التواصل في وقت تشعر بأنك لن تستطيع إعطاء الطرف الآخر حقه من الانتباه، اعتذر بذوق وحدد ميعادًا آخر.
  • لا تشعر بأنك في أفضل حالاتك: لا تُجْرِ أي عملية اتصال وأنت مرهق، أو جوعان، أو حزين، أو غضبان. فالمشاعر والاستماع لا يتفقان أبدًا. اختر وقتًا آخر أفضل وأبلغ به الطرف الآخر.
  • تشعر بالإزعاج بسبب المشتتات الخارجية: من الممكن أن تزعجك أشياء خارجية مثل الضوضاء المحيطة، أو الإضاءة غير المناسبة، أو الجو الحار أو البارد، الخ. في مثل هذه الحالة، قم بمعالجة ما أمكن من هذه المشتتات، قم بتغيير المكان، أو اختر وقتًا أنسب.

ابدأ بالتواصل فقط بعد أن تتأكد من إتمام مرحلة الانتباه والتحضير، من طرفك وكذلك من الطرف الآخر.


رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الإنجازاتُ الباهِرةُ تَسْبِقُها العديدُ من الإنجازاتِ غيرِ الباهرةِ